تفاصيل جديدة تكشف عن المتهم الحقيقي في سرقة خزينة الدكتورة نوال الدجوي

كشفت التحقيقات عن المتهم الأساسي في قضية سرقة خزينة الدكتورة نوال الدجوي، حيث تبين أن الشخص المدعو "م. س." هو من قام بالفعل بهذه السرقة. وقد اعترف المتهم عند مواجهته بما أثبتته التحريات، مؤكدا صحة المعلومات المقدمة ضده.
وأضافت التحقيقات أن "م. س." تم تكليفه في أبريل 2022 من قبل "م. أ." بالتوجه إلى منزل المجني عليها في منطقة 6 أكتوبر، وذلك لتصليح أعطال في إحدى خزائنها. وأشار المتهم إلى أنه اكتشف أن الدكتورة نوال تمتلك ثلاث خزائن حديدية، وأنه تم تكليفه بإصلاحها.
وأوضحت التحريات أنه خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، طلبت المتوفية "م. أ." من الفني "م. ن." مساعدتها في فتح تلك الخزائن وتغيير أقفالها، من أجل الحصول على محتوياتها تأمينا لميراثها وأولادها من أبناء شقيقها المتوفى.
تطورات جديدة في ملابسات السرقة
وأكدت التحقيقات أن المتهم هو من قام بتغيير أقفال الخزائن بناء على اتفاق مع "م. أ."، حيث حصل على مبلغ مالي مقابل ذلك. وشدد المتهم على أنه تم الاتفاق معه على تنفيذ هذا المخطط.
وأفاد المتهم بأنه اتفق مع حفيدتي نوال الدجوي لتنفيذ عملية السرقة، حيث قام بفتح خزنتين وتغيير الأقفال الحديدية. وبين أن المحتويات التي تم سرقتها كانت تتضمن مبالغ مالية محلية وأجنبية.
واستطرد المتهم أنه استغل مبلغ 300 ألف جنيه الذي حصل عليه من "م. أ." وابنتها لفتح محل خاص به لبيع الخزائن الحديدية، مؤكدا أنه نفذ العملية بالتعاون مع السائق الخاص بالدكتورة لضمان عدم رصدهم من خلال كاميرات المراقبة.
التحقيقات تكشف الحقائق المخفية
وذكر المتهم خلال التحقيقات أنه قام بفتح الخزينة المتبقية وتفريغ محتوياتها، موضحا أنه كان يهدف إلى مساعدة "م. أ." وابنتها في الحصول على ما بداخل الخزائن. وأشار إلى أنه استخدم السائق لقطع التيار الكهربائي عن المنزل أثناء تنفيذ العملية.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم نفذ مهمته بدقة، حيث كان يتطلع لتحقيق مكسب مالي من خلال تنفيذ هذا المخطط، معتبرا أنه كانت هناك اتفاقيات واضحة بين جميع الأطراف. وبهذا، تتواصل التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل حول هذه القضية المثيرة.



















