حملة توعوية جديدة في المدارس لمواجهة ظاهرة المخدرات

أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام حملة وطنية جديدة لمكافحة المخدرات في المدارس، تحت شعار "نعم للحياة.. لا للمخدرات". وشهدت الفعالية التي أقيمت الخميس، حضور عدد من التربويين ومديري المدارس والمرشدين التربويين.
وأكد رئيس قسم التوعية في إدارة مكافحة المخدرات، المقدم نبيل الرواشدة، أن الحملة تهدف إلى رفع وعي الطلبة بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية. وأوضح أن المدرسة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة، بالإضافة إلى تعزيز مهارات تقدير الذات واتخاذ القرار السليم لدى الطلبة.
وشدد الرواشدة خلال الحفل على أهمية الشراكة المستمرة مع وزارة التربية والتعليم في تعزيز الوعي لدى الطلبة. وأشار إلى أن المخدرات تشكل خطرًا حقيقيًا على الشباب، لما تسببه من آثار سلبية على صحتهم النفسية والاجتماعية، وتأثيرها على أمن المجتمع.
تعزيز الوعي الوقائي والتعاون المجتمعي
من جهته، قال مدير مديرية الإرشاد في الوزارة، طلال أبو عليم، إن وزارة التربية والتعليم ملتزمة بتعزيز الوعي الوقائي لدى الطلبة من خلال البرامج التربوية والأنشطة المدرسية. وأكد أن مواجهة آفة المخدرات تتطلب تكاتف جميع الجهود الوطنية.
وأضاف أن الوزارة تسعى إلى ترسيخ ثقافة الوعي والحصانة الفكرية والسلوكية لدى الطلبة، وتمكينهم من اتخاذ القرار السليم لحمايتهم من السلوكيات الخطرة. وأكد على دور الأسرة والمدرسة في توفير بيئة آمنة قائمة على الحوار والتوجيه السليم.
وأشار إلى أن المرشدين التربويين يمثلون خط الدفاع الأول في رصد المشكلات مبكرًا وتعزيز الأمن النفسي والسلوكي لدى الطلبة. وشملت الفعالية تقديم عروض مسرحية وقصائد شعرية وطنية من قبل طلبة المدارس، في إطار حملة "نعم للحياة.. لا للمخدرات".
أنشطة تفاعلية لتعزيز الرسالة التوعوية
تهدف الفعالية إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بمخاطر المخدرات وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم. وشدد المشاركون على أهمية الفعاليات التربوية في تعزيز الرسالة التوعوية وتحقيق الأهداف المنشودة. وتهدف الحملة إلى بناء جيل واعٍ ومدرك للمخاطر المحيطة به، مما يساهم في حماية المجتمع مستقبلًا.















