+
أأ
-

ارتفاع عدد ضحايا انهيار المبنى السكني في فاس إلى 15 قتيلا

{title}
بلكي الإخباري

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس بشمال المغرب إلى 15 قتيلا، بينما لا يزال 5 جرحى يتلقون العلاج في المستشفى. وأفادت النيابة العامة بأن الحادث وقع صباح الخميس، مما أثار القلق حول سلامة المباني في المنطقة.

وأوضح مصدر مسؤول أن الحصيلة بدأت بتسع ضحايا، قبل أن تُكتشف جثث 5 أشخاص كانوا في عداد المفقودين. وكشف المصدر أن من بين الضحايا طفلتين، مما زاد من عمق المأساة.

ويعتبر هذا الحادث الثاني من نوعه في المدينة، حيث شهدت فاس في الماضي انهيار مبنيين متجاورين أودى بحياة 22 شخصا في حادث مأساوي. وأكدت السلطات أنها تعمل على إجلاء السكان من المنازل المجاورة للمبنى المنهار، تحسبا لأي انهيارات أخرى.

تحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات

أعلن الوكيل العام للملك في فاس عن فتح تحقيق قضائي معمق للوقوف على أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة. وتم التحقيق مع 21 شخصا في وقت سابق بسبب تشييد طوابق إضافية دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.

وشددت وسائل الإعلام المحلية على وجود شبهات فساد تتعلق بتجاوزات في معايير البناء، مما قد يؤدي إلى كوارث مشابهة. وقد أبدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان قلقه من تكرار حوادث الانهيار، مطالبا بضرورة الالتزام بقواعد البناء لضمان سلامة المواطنين.

كما أشار المجلس إلى أهمية الشفافية من قبل الجهات المعنية لتفادي وقوع مثل هذه الكوارث في المستقبل، مما يضمن الحق في السكن اللائق للجميع.

دعوات لتحسين معايير البناء

تتوالى الدعوات من قبل الهيئات الرسمية والمجتمعية لتحسين معايير البناء والرقابة على المشاريع السكنية. وأكدت التقارير أن الالتزام بالتشريعات يمكن أن يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالانهيارات.

وأعرب المواطنون عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث، حيث إن السلامة العامة تعتمد على احترام معايير البناء. ويأمل الجميع في أن تؤدي التحقيقات إلى نتائج ملموسة تساهم في حماية الأرواح والممتلكات.

مع تزايد الوعي حول أهمية السلامة في البناء، من المهم أن تتخذ السلطات الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه المآسي.