+
أأ
-

زيادة سكانية ملحوظة في الأردن وتأثيرها على البنية التحتية

{title}
بلكي الإخباري

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان عيسى المصاروة أن عدد سكان الأردن بلغ 12 مليون نسمة، بزيادة تقدر بمليونين ونصف المليون مقارنة بتعداد عام 2015 الذي سجل حوالي 9.5 ملايين نسمة. وأوضح أن المعدل السكاني يشير إلى زيادة تقدر بمليون نسمة كل خمس سنوات.

وأضاف المصاروة أن الأردن سجل نحو 3.3 ملايين مولود بين عامي 2010 و2025، بالإضافة إلى 363 ألف مولود لأبناء غير أردنيين خلال العقد الماضي. وشدد على أن 92% من السكان يتركزون في النصف الشمالي من المملكة، محذرا من التوسع العمراني حول المدن المزدحمة بسبب الأزمات المرورية والضغط على الخدمات.

بينما أشار إلى أن المجتمع الأردني يعد فتيّا حيث يبلغ عدد من هم دون سن العشرين حوالي 5.25 ملايين نسمة. متوقعا أن يدخل مليون سائق ومليون مركبة جديدة إلى الطرق خلال فترة تتراوح بين 8 إلى 10 سنوات.

تحديات النمو السكاني وتأثيره على الخدمات

وأكد المصاروة أن النمو السكاني السريع يضغط على المدارس والمراكز الصحية والبنية التحتية، داعياً إلى ضرورة دمج البعد السكاني في التخطيط العمراني والاقتصادي والسياسات العامة. وبين أن حوالي 20% من الولادات في الأردن غير مخطط لها وفق رغبة الأسر.

وأوضح أن خدمات تنظيم الأسرة لا تزال غير كافية لبعض الفئات الراغبة في الاستفادة منها، مما يتطلب مزيدًا من الجهود لتلبية احتياجات المجتمع. وأكد على أهمية تحسين هذه الخدمات لضمان توازن النمو السكاني مع الاحتياجات الأساسية.

كما أشار إلى أهمية تطوير استراتيجيات تتناسب مع التغيرات السكانية السريعة، لضمان توفير بيئة ملائمة لجميع المواطنين.