+
أأ
-

إصابة نيمار تضع البرازيل في موقف صعب قبل كأس العالم

{title}
بلكي الإخباري

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اليوم عن استبعاد النجم نيمار من المباريات الودية القادمة للمنتخب، مما يزيد من القلق بشأن غيابه المحتمل عن المباراة الافتتاحية في كأس العالم. وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وهو ما يعكس حالة اللاعب الصحية التي تثير المخاوف.

وأضاف رودريجو لاسمار، طبيب الاتحاد البرازيلي، أن نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وأوضح أن المهاجم انتظم في معسكر المنتخب بالأمس وخضع للفحوصات الطبية التي أظهرت مدى خطورة إصابته.

وأكد لاسمار أن الفحص بالرنين المغناطيسي أظهر أن الحالة ليست مجرد تورم كما كان يعتقد، بل هو تمزق يتطلب فترة من الراحة والعلاج. ومن المتوقع أن يستغرق الشفاء فترة زمنية تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مما يضعف آماله في المشاركة في المنافسات القادمة.

تأثير غياب نيمار على المنتخب البرازيلي

وشدد لاسمار على أن غياب نيمار عن الودية المرتقبة ضد بنما يوم الأحد سيكون له تأثير كبير على أداء المنتخب، حيث يعتبر اللاعب أحد الركائز الأساسية في الفريق. وكانت الآمال معقودة على عودته بعد إصابة سابقة، لكنه الآن يواجه تحديًا جديدًا في العودة للملاعب.

بينما أعلن طبيب نادي سانتوس قبل فترة أن إصابة نيمار كانت مجرد تورم بسيط، كشف الفحص الطبي الأخير عن تمزق في الألياف العضلية، مما يبرز التباين في المعلومات الطبية حول حالته. وبالتالي، فإن غيابه عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد المغرب بات شبه مؤكد.

وستكون المجموعة الثالثة التي تلعب فيها البرازيل تضم أيضًا منتخبات هايتي وإسكتلندا، مما يجعل وضع الفريق أكثر تعقيدًا بسبب غياب نجمهم. ويعاني المدرب كارلو أنشيلوتي أيضًا من غياب عدد من اللاعبين الآخرين بسبب مشاركتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يزيد من الضغط على الفريق قبل انطلاق البطولة.

الاستعدادات الحالية للمنتخب البرازيلي

ووفقًا للتقارير، فإن نيمار لم يشارك مع المنتخب منذ بداية العام بسبب إصابة سابقة في الركبة. وعاد إلى المنتخب وسط تساؤلات حول لياقته البدنية وأدائه الفني، مما يزيد من تعقيد الأمور للمدرب أنشيلوتي.

وأشار أنشيلوتي في تصريحات سابقة إلى أن نيمار لن يحصل على معاملة خاصة، وأن مكانه في التشكيلة يعتمد على جاهزيته البدنية والفنية، وليس على العواطف. لذا، فإن غيابه عن المباريات الودية المقبلة يمثل تحديًا كبيرًا للمنتخب.

في الوقت الحالي، يتعين على الفريق وضع خطط جديدة لمواجهة التحديات القادمة في كأس العالم، حيث يتطلعون لتحقيق أداء متميز رغم غياب نجمهم البارز.