+
أأ
-

تدابير عاجلة لتأمين الطحين في دير الزور بعد الفيضان

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا عن إرسال 1050 طنا من الطحين إلى محافظة دير الزور، وذلك في إطار سعيها لتوفير الأمن الغذائي واستمرار عمل الأفران في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة نتيجة فيضان نهر الفرات. وشدد نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ماهر خليل الحسن، على أهمية هذه الخطوة كجزء من الإجراءات الإسعافية التي تهدف لتلبية احتياجات السكان الأساسية والحفاظ على استمرارية المخابز.

وأضاف الحسن أن قوافل الإمداد تم تجهيزها من محافظتي حمص وحماة، قبل أن تتوجه إلى دير الزور، وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان. موضحا أنه تم إصدار توجيهات فورية بإنهاء عطلة العيد للكوادر العاملة في المطاحن، مما يعكس الالتزام بتعزيز الجاهزية التشغيلية وزيادة الطاقات الإنتاجية للعمل على مدار الساعة لضمان استمرار توفر الخبز دون انقطاع.

بينما كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن الإحصائيات الأولية تشير إلى تضرر 2400 عائلة جراء فيضان نهر الفرات، مشيرا إلى أن منسوب النهر عاد الآن إلى مساره الطبيعي ولا توجد فيضانات جديدة. كما شهدت دير الزور صباح اليوم زيارة موكب الرئيس أحمد الشرع لمتابعة الأوضاع والتطورات المتعلقة بالفيضان.

استجابة سريعة لتخفيف الأضرار في دير الزور

وأكدت السلطات المحلية على أهمية هذه الإجراءات في تخفيف معاناة المواطنين، حيث تم وضع خطط طوارئ تشمل توزيع المعونات والإغاثة على الأسر المتضررة. وأوضح الحسن أن استمرار العمل في المخابز سيساعد في توفير الخبز بشكل يومي، مما سيقلل من الآثار السلبية للفيضانات.

وأوضح الحسن أن رفع الجاهزية التشغيلية للمطاحن يعكس الاستجابة السريعة للاحتياجات المتزايدة في دير الزور. وبين أنه تم الاستنفار الكامل للطاقات الإنتاجية، وذلك لضمان استمرار عمل المخابز في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وأعرب المواطنون عن تقديرهم للجهود المبذولة لتلبية احتياجاتهم في هذه الأوقات الصعبة، مشيرين إلى أهمية استمرار الدعم الحكومي في مناطقهم. بينما تواصل الجهات المعنية متابعة الوضع عن كثب لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في توفير المواد الأساسية.

جهود مستمرة لتقديم الدعم والمساعدة