اشتباكات واعتقالات في باريس بعد تتويج سان جيرمان

أُلقي القبض على أكثر من 12 شخصا في العاصمة الفرنسية باريس عقب نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي شهد فوز باريس سان جيرمان على أرسنال بركلات الترجيح. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتفظ سان جيرمان بلقبه. وأفادت الشرطة بأن هذا الحادث وقع في ظل انتشار أمني مكثف يوم السبت.
وشددت السلطات على نشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد، حيث تم توزيع 8 آلاف شرطي بشكل خاص في باريس، بعد أعمال العنف التي شهدتها المباراة النهائية العام الماضي. وأكدت الشرطة أن الوضع كان تحت السيطرة رغم الأحداث التي وقعت.
وبحلول الساعة 8:30 مساء بالتوقيت المحلي، أظهرت التقارير الاعتقال الفوري لـ 2216 شخصا، بالإضافة إلى تغريم 89 آخرين. وأبرزت الشرطة أن من بين المعتقلين، تم احتجاز 45 شخصا، كما تم ضبط 24 شعلة نارية ونحو 100 لعبة نارية، وسط أجواء مشحونة.
تفاصيل الأحداث الأمنية في باريس
وأفادت الشرطة بتضرر بعض الممتلكات، بما في ذلك مخبز ومطعم في شارع فرساي، قرب ملعب "بارك دي برانس"، حيث تجمع ما بين 4000 و5000 شخص لمتابعة المباراة. وأُصيب شرطي واحد خلال الأحداث، مما يعكس التوتر المتزايد بين المشجعين والسلطات.
وأوضح متحدث باسم الشرطة أن مجموعة من نحو 150 شخصا حاولت دخول الملعب بشكل غير قانوني، لكنهم قوبلوا بمقاومة من الشرطة. وأكدت الشرطة أنها استخدمت الغاز المسيّل للدموع للسيطرة على الموقف بعد إلقاء الألعاب النارية.
وصرح وزير الداخلية بوجود نظام أمني قوي للحد من العنف، مما يعكس الجهود المبذولة لضمان الاحتفال بأمان. وأكد متحدث باسم الشرطة أن المسؤولية الرئيسية هي توفير احتفال هادئ وآمن للجميع.
التدابير الأمنية والتاريخ السابق
وفي العام الماضي، انتشر 5400 عنصر من الشرطة في باريس وضواحيها، مع تسجيل 563 اعتقالا، منها 491 في باريس. وأكدت السلطات أن الوضع الأمني كان أكثر تحكما هذا العام، مع عدم تكرار أحداث العنف السابقة.
وبالرغم من التدابير الأمنية المتخذة، تبقى التحديات قائمة، مما يتطلب استمرارية الجهود لضمان سلامة الجمهور. وأكدت الشرطة أن العمل جارٍ لتحسين الاستجابة لأية أحداث طارئة في المستقبل.
وفي ختام الأحداث، لا تزال الاحتفالات بحاجة إلى مراقبة دقيقة لتفادي أي تصعيد في الأوضاع، بينما يتطلع الجميع إلى أحداث رياضية آمنة في المستقبل.



















