+
أأ
-

حملة وطنية لجمع التبرعات لدعم ضحايا الفيضانات في الرقة ودير الزور

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت هيئة الأوقاف السورية اليوم عن إطلاق حملة لجمع التبرعات للمتضررين من الفيضانات التي ضربت محافظتي الرقة ودير الزور. وذكرت الهيئة أن الحملة ستبدأ بعد صلاة الجمعة القادمة، حيث تستهدف تقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة.

وشددت الهيئة على أهمية ضبط جميع التبرعات وفق سجلات معتمدة، حيث يجب تسليمها إلى مديريات الأوقاف في المحافظات خلال ثلاثة أيام كحد أقصى. وبينت أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان وصول المساعدات للمتضررين من خلال مديرية الشؤون المالية بالوزارة وفق الإجراءات المتبعة.

وأوضحت الهيئة أن الأئمة والخطباء في المساجد مدعوون لتخصيص جزء من الصلوات للدعاء لأهالي المحافظتين المنكوبتين، ساعين لرفع البلاء عنهم وحفظهم من كل سوء. وتأتي هذه الحملة في إطار تعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية بين السوريين.

التنفيذ والمتابعة لضمان نجاح الحملة

بينت الهيئة أن مديريات الأوقاف ستقوم بمتابعة تنفيذ الحملة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حسن سير العمل. وأكدت أن الحكومة تسعى لبذل كل الجهود الممكنة لتخفيف الأضرار عن الأهالي الذين تضرروا جراء الفيضانات.

وأشارت الحملة إلى أهمية تعزيز الوعي الاجتماعي والديني في مثل هذه الأوقات الحرجة، حيث تهدف إلى خلق حالة من الوئام والتعاضد بين المواطنين. وأكدت أن الجهود الجماعية ستساعد في تجاوز هذه المحنة.

كما أضافت الهيئة أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم المتضررين من الكوارث الطبيعية، مع التركيز على أهمية التحرك السريع لتقديم المساعدة اللازمة.

الاستجابة العاجلة لاحتياجات المتضررين

تسعى الحكومة من خلال هذه الحملة إلى توفير احتياجات المتضررين من الإغاثة العاجلة، بما في ذلك المواد الغذائية والمساعدات الطبية. وأكدت أن جميع التبرعات ستستخدم بشكل شفاف لضمان وصولها لمن يحتاجها.

وتدعو الهيئة جميع المواطنين إلى المشاركة في الحملة، حيث أن كل تبرع يسهم في تخفيف المعاناة عن الأسر المتضررة. كما تسعى الحملة إلى تعزيز القيم الإنسانية والتضامن الاجتماعي بين أبناء الوطن.

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تبرز هذه الحملة كخطوة إيجابية نحو دعم المتضررين وتعزيز الروابط الوطنية.