المحكمة الإسرائيلية تقر تعيين غوفمان رئيسا للموساد رغم الجدل

أقرت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم تعيين رومان غوفمان في منصب رئيس جهاز الموساد، على الرغم من المعارضة التي قوبل بها هذا التعيين. وأكدت المحكمة، بأغلبية قاضيين مقابل قاض، عدم وجود أي شائبة في نزاهة غوفمان، مما أتاح له تولي هذا المنصب الهام.
وأوضحت المحكمة أن الاعتراضات المقدمة من المدعية العامة غالي بهاراف-ميارا، والتي تضمنت اتهامات تتعلق بسلوك غوفمان، لم تكن كافية لعرقلة تعيينه. وكانت بهاراف-ميارا قد بعثت برسالة إلى المحكمة في مايو، تشرح فيها تفاصيل معارضتها لتعيين غوفمان، مشيرة إلى قضية تتعلق بجنداء إسرائيلي في العام 2022.
وأفادت المدعية العامة بأن غوفمان لم يتحرك لحماية الفتى الذي تم توقيفه بتهمة التجسس، رغم أنه كان قد جند سراً من قبل الجيش. وأكدت أن ضباط الجيش تصرفوا بناءً على طلب غوفمان، مما أدى إلى اعتقال الفتى لأكثر من شهرين قبل إسقاط التهم الموجهة إليه.
ردود فعل المحكمة على الاعتراضات
وشددت المحكمة في قرارها على أن سلوك غوفمان في قضية الفتى أوري إلماكييس لا يثير أي شبهات أخلاقية تدعو إلى منعه من تولي رئاسة الموساد. وأكدت المحكمة أن الإجراءات التي اتخذها غوفمان لم تكن ذات تأثير سلبي على نزاهته.
وأفادت المصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان قد اختار غوفمان لتولي المنصب في ديسمبر الماضي. ومن المتوقع أن يبدأ غوفمان مهامه رسمياً يوم غد الثلاثاء، مما يعكس الثقة التي يوليها له رئيس الحكومة.
ويعتبر تولي غوفمان رئاسة الموساد خطوة استراتيجية من قبل الحكومة الإسرائيلية، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.



















