تراجع الدولار مع تفاؤل بإمكانية وقف إطلاق النار في لبنان

هبط الدولار اليوم متخليا عن أعلى مستوى سجله خلال شهرين، ويأتي هذا الانخفاض مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان. وتشير التوقعات في الأسواق إلى احتمال تدخل الحكومة اليابانية لدعم الين، الذي يتأرجح بالقرب من مستوى 160 للدولار.
وأشار الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى أن وقف إطلاق النار مع إسرائيل سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة بعد موافقة جميع الأطراف المعنية. بينما رفضت جماعة حزب الله المدعومة من إيران خطة وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية، واستمرت إسرائيل في تنفيذ هجماتها على جنوب لبنان.
وكشفت إيران أن وقف إطلاق النار في لبنان يعد خطوة أساسية لدفع مفاوضات السلام الأوسع. وفي سياق متصل، زاد اليورو بنسبة 0.33% ليصل إلى 1.1636 دولار، وأظهر استطلاع حديث أن البنك المركزي الأوروبي يعتزم رفع معدل الفائدة على الودائع إلى 2.25% في 11 يونيو، وذلك لكبح التضخم. كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.345 دولار.
تأثير الأوضاع الإقليمية على الدولار والين الياباني
سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسة، انخفاضا بنسبة 0.205% ليصل إلى 99.245، بعد أن بلغ أقوى مستوى له في شهرين عند 99.56 في الجلسة السابقة. وأثرت هجمات إيرانية على الكويت على الوضع الأمني، مما أدى إلى أضرار في المطار وإصابة عشرات الأشخاص.
ورد الجيش الأميركي على تلك الهجمات بتنفيذ غارات قرب مضيق هرمز، مما عقد آفاق التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران وزاد من جاذبية الدولار كملاذ آمن. وبالمثل، تراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر بنسبة 0.2% ليصل إلى 0.7142 دولار.
في سياق متصل، وصل الين الياباني إلى مستوى 159.915 للدولار، بالقرب من عتبة 160 التي تم الوصول إليها يوم أمس للمرة الأولى منذ 30 أبريل، مما أثار تحذيرات من السلطات. ويعتبر مستوى 160 نقطة حساسة في الأسواق، حيث يُنظر إليه على أنه الحد الذي يمكن أن تتدخل عنده السلطات.
أسواق العملات المشفرة تتأثر بالضغوط
أما بالنسبة للعملات المشفرة، فقد لامست بتكوين أدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر، وسجلت في أحدث التداولات انخفاضا بنسبة 1.18% لتصل إلى 64140 دولار. هذه التطورات تعكس تأثير الأوضاع الإقليمية والتغيرات الاقتصادية العالمية على أسواق المال.



















