مصر تستعد لإصدار سندات ساموراي جديدة لتعزيز الاقتصاد

أعلنت القاهرة عن اقترابها من إتمام إجراءات إصدار سندات الساموراي في السوق اليابانية، حيث يقدر حجم الإصدار بنحو 500 مليون دولار. يأتي ذلك في إطار خطط الحكومة المصرية لتعزيز الاستثمارات الأجنبية وتوفير الدعم المالي اللازم للاقتصاد الوطني.
وأضاف عبد العاطي، خلال فعالية في طوكيو، أنه يعمل على الترويج لهذه السندات بالإضافة إلى فرص استثمارية أخرى، موضحا أن المناقشات مع الشركاء اليابانيين تناولت جوانب الدعم النقدي والمالي، خاصة في ما يتعلق بسندات الساموراي.
وأكد أن الاقتصاد المصري حصل على دعم كبير في السنوات الأخيرة بفضل مشاريع عقارية ضخمة وقرض من صندوق النقد الدولي، وذلك رغم الضغوط الناتجة عن الحرب الإيرانية التي تؤثر على الموارد المالية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم المتزايد.
تحديات الاقتصاد المصري والدعم الخارجي
وأشار عبد العاطي إلى أن إصدار السندات الجديدة يمثل خطوة مهمة رغم التحديات التي تواجهها البلاد، مضيفا أن هذه العملية تعتبر الثالثة لمصر بالعملة اليابانية بعد إصدارين سابقين في عامي 2022 و2023.
وتعد سندات الساموراي أداة مالية تتيح للجهات الأجنبية الاقتراض من السوق اليابانية عن طريق إصدار سندات مقومة بالين. وتهدف هذه السندات إلى جذب استثمارات يابانية جديدة، حيث تعتبر فرصة جيدة للمستثمرين للحصول على عوائد بالعملة المحلية.
وأوضح أن آلية عمل هذه السندات تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية: جهات إصدار تبحث عن تمويل، ومستثمرون يابانيون يسعون لفرص استثمارية، وسوق مالية يابانية تخضع لإشراف هيئة الخدمات المالية.
مستقبل واعد للاستثمارات الأجنبية في مصر
تسعى مصر من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الدولية رغم التقلبات الجيوسياسية. ويعتبر هذا الإصدار جزءا من استراتيجية الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وأعرب عبد العاطي عن ثقته في أن هذه السندات ستساهم في دعم ميزانية الدولة وتعزيز النمو الاقتصادي، رغم الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
تشير التوقعات إلى أن هذا الإصدار سيفتح أبوابا جديدة للاستثمار ويعزز من موقف مصر في السوق المالية العالمية، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين مناخ الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات.



















