+
أأ
-

تقدير دولي لجهود سوريا في معالجة ملف الأسلحة الكيميائية

{title}
بلكي الإخباري

أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة إيزومي ناكاميتسو عن تقديرها للتعاون الفعّال بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى التقدم الملحوظ الذي تحقق في هذا المجال. وأوضحت ناكاميتسو أن فرق المنظمة تمكنت في أيار الماضي من العثور على كميات كبيرة من الذخائر والمواد الكيميائية غير المعلنة سابقا في عدة مواقع بمحافظات حماة وحمص واللاذقية، بما في ذلك مواد مشابهة لتلك المستخدمة في هجمات الغوطة عام 2013.

وأضافت ناكاميتسو أن الحكومة السورية قامت بعمل شجاع من خلال إنجاز مهام المنظمة، حيث سلمت الأمانة الفنية 34 صندوقا محكما يحتوي على وثائق مهمة. وأكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيينزيا أن الجهود السورية في ملف الأسلحة الكيميائية تعد ذات أهمية بالغة.

وشددت نائبة مندوب الولايات المتحدة تامي بروس على أهمية عودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، معبرة عن تقديرها للتقدم المحرز في اكتشاف مواد وذخائر كيميائية لم يتم الإعلان عنها سابقا، ودعت إلى دعم سوريا في هذه المساعي.

ترحيب دولي بالتعاون السوري في جهود نزع الأسلحة

أكد مندوب البحرين جمال الرويعي ترحيبه بمستوى التعاون بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة، مشيدا بتسهيل الوصول إلى المواقع المعنية وتوفير الوثائق المطلوبة. وشدد الرويعي على أهمية التنسيق لاستكمال أعمال التحقق والتدمير، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود.

كما جدد مندوب اليونان لدى الأمم المتحدة يوانيس ستاماتيكوس دعم بلاده لسيادة سوريا، مشيرا إلى أن الشعب السوري يستحق طي صفحة الأسلحة الكيميائية من تاريخه. وأكد أن معالجة القضايا العالقة مرتبطة باستكمال عملية الانتقال السياسي في البلاد.

في سياق متصل، أشادت نائبة مندوب المملكة المتحدة بما قدمته سوريا من دعم لفرق المنظمة الدولية، معتبرة أن اعتقال المشتبه فيهم بالهجوم الكيميائي يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه. وأعرب نائب مندوب الصين سون لي عن أهمية إقفال ملف الأسلحة الكيميائية لتمكين البلاد من توجيه مواردها نحو جهود البناء وإعادة الإعمار.

دعوات لتعزيز التعاون الدولي في الملف الكيميائي

وأعرب نائب مندوب باكستان عثمان جدون عن تقديره لالتزام الحكومة السورية بدعم عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، داعيا المجتمع الدولي إلى تعزيز قدرات المنظمة وتقديم المساعدة اللازمة لإنهاء هذا الملف. وأكد على أهمية استمرار التواصل بين الجانبين لحل المسائل العالقة بأسرع وقت ممكن.

وأكد مندوب فرنسا جيروم بونافو أن التعاون القائم بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد فتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا. وأعرب عن أمله في تأمين ما تبقى من المخزونات الكيميائية وتدميرها في أقرب وقت ممكن.

كما أثنى نائب مندوب الصومال محمد ربيع يوسف على التعاون البناء والمستمر من جانب سوريا مع المنظمة، مشددا على ضرورة استكمال الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأدلة وسلامة العاملين في هذا المجال.

أهمية استئناف أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

ورحبت مندوبة لاتفيا سانيتا بافلوتا ديسلانديس باستئناف أنشطة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، مثمنة جهود الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار والامتثال للقانون الدولي. وأكد نائب مندوب بنما ريكاردو موسكوسو أهمية تعزيز التعاون في هذا الملف كفرصة لتحقيق تقدم في سوريا.

كما أكدت مندوبة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسين أن التزام الحكومة السورية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعد أمرا أساسيا للمضي قدما نحو إغلاق هذا الملف. ودعت إلى توفير الدعم الكافي لضمان التقدم في تدمير ما تبقى من البرنامج الكيميائي.