روسيا تسعى للحفاظ على استقلالها الاقتصادي في ظل الضغوط الدولية

أكد تشيستيوخين خلال جلسة بعنوان "إعادة بناء النظام المالي العالمي" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أن روسيا قادرة على اتباع سياسة خارجية مستقلة. وأوضح أن هذه السياسة تتطلب مراعاة مصالح الشركاء الدوليين، نظرا للضغوط التي تتعرض لها من قبل دول غير صديقة. وأشار إلى أن هذه الضغوط تؤثر بالضرورة على روسيا وعلى شركائها في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأضاف المسؤول المصرفي أن الحديث عن قدرة روسيا على إنشاء أو امتلاك أي شيء يتطلب الأخذ بعين الاعتبار الشركاء الدوليين. وبين أن هذا التفاعل مع الدول الأخرى يعد أمرا أساسيا في ظل الظروف الحالية. وشدد على أهمية الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والتجارية رغم التحديات التي تواجهها روسيا.
وانطلقت فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في مدينة سان بطرسبورغ بمشاركة عدد من الخبراء وصناع القرار حول العالم. وأكدت المملكة العربية السعودية حضورها كضيف شرف هذا العام، مما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين موسكو والرياض.
تحديات السياسة الاقتصادية الروسية في الساحة الدولية
وأوضح تشيستيوخين أن التعامل مع الدول غير الصديقة يمثل تحديا كبيرا، حيث أن هذه الدول تسعى لفرض ضغوط على روسيا. وأشار إلى أن هذه الضغوط تؤثر على الاستقرار الاقتصادي في البلاد، مما يستدعي اتخاذ تدابير استراتيجية لضمان الاستمرار في تحقيق الأهداف الاقتصادية.
وأبرز أن التعاون مع الشركاء الدوليين يعد خطوة ضرورية، حيث يتطلب الأمر بناء علاقات تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي. ونوه إلى أن روسيا تستمر في العمل على تطوير استراتيجيات جديدة للتكيف مع المتغيرات العالمية.
كما أشار إلى أهمية وجود منصات مثل منتدى بطرسبورغ الاقتصادي لتبادل الأفكار والخبرات. وأكد أن هذا النوع من الفعاليات يسهم في تعزيز التعاون الدولي ويتيح الفرصة لمناقشة التحديات الاقتصادية الراهنة.



















