واشنطن تشدد العقوبات على شبكة تهريب الغاز الإيراني

في خطوة جديدة ضمن استراتيجيتها للضغط على إيران، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة متهمة بتهريب غاز البترول المسال الإيراني. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الطرفين حول قضايا خلافية متعددة.
وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن العقوبات استهدفت 12 كيانا، من بينها خمس شركات مقرها جزر مارشال وأربع شركات تعمل في الإمارات، إضافة إلى شركة واحدة في الصين. كما تم استهداف ست ناقلات لغاز البترول المسال، أربع منها ترفع علم بنما.
وأكدت الوزارة أن الشبكة المعنية استخدمت شركات واجهة في كل من الإمارات والصين، بالإضافة إلى حسابات مصرفية أجنبية، لنقل ملايين البراميل من الغاز الإيراني مع إخفاء مصدره الحقيقي، وذلك بهدف الالتفاف على العقوبات المفروضة.
استمرار الضغوط الأمريكية على طهران
وشدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على أن الوزارة ستستمر في استهداف ما يعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني والشبكات المالية السرية المرتبطة به، لمنع طهران من الاستفادة من الأسواق التجارية العالمية.
كما فرضت واشنطن عقوبات على شركة الصرافة الإيرانية "مهرداد كراميان نيك وشركاه"، إلى جانب عدد من مسؤوليها، متهمة إياهم بتسهيل تحويل مئات الملايين من الدولارات من العملات الأجنبية لصالح بنوك إيرانية تخضع للعقوبات.
وتعكس هذه الخطوات التصعيد المستمر في السياسة الأمريكية تجاه إيران، حيث تسعى واشنطن لضمان عدم حصول طهران على موارد مالية تسهم في تعزيز أنشطتها الإقليمية.



















