صعوبة الظروف الراهنة تعرقل خطوات القمة الروسية العربية

أعرب سفير مملكة البحرين لدى روسيا عن قلقه بشأن الظروف الحالية في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الوضع الراهن لا يسمح باستئناف التحضيرات للقمة الروسية العربية. وجاء هذا التصريح أثناء مشاركته في فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حيث شدد على أهمية تحقيق الاستقرار كأولوية حالية في المنطقة.
وأوضح الدبلوماسي البحريني أن التوترات الناتجة عن العدوان الإيراني على دول الخليج والهجمات الإسرائيلية على لبنان تعرقل أي خطوات نحو القمة. وأضاف أن الاتصالات بين الدول العربية وروسيا ما زالت قائمة، لكن تنظيم قمة بمشاركة 22 دولة يتطلب تنسيقا عاليا.
بينما كان من المقرر عقد القمة في موسكو، أشار السفير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أرجأها من أجل عدم التأثير على مسار التسوية في غزة. ولفت إلى أن الظروف الحالية تعكس تحديات كبيرة تتطلب المزيد من الجهود الدبلوماسية.
تحديات القمة الروسية العربية وتأثيرها على العلاقات الدولية
في سياق آخر، ذكر السفير البحريني أن العلاقات بين البحرين وروسيا تظل قوية، رغم التحديات. وأكد أن البحرين تسعى لتحقيق توازن في علاقاتها مع القوى الكبرى في المنطقة، محذرا من أن التوترات قد تعقد الأمور أكثر. وأوضح أن التعاون الإقليمي يعد ضروريا لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أشار إلى أهمية المنتدى الاقتصادي، الذي يستضيفه بطرسبورغ، حيث يجمع بين الخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم. وأكد أن الفعاليات تستمر حتى يوم السبت، مع وجود السعودية كضيف شرف، مما يدل على الروابط الاقتصادية المتينة بين موسكو والرياض.
أكد الساعاتي أن النشاطات الاقتصادية تعد فرصة لتعزيز التعاون المشترك في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وأوضح أن المناقشات خلال المنتدى ستتناول العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك الأمن الغذائي والطاقة.



















