+
أأ
-

حارس مرمى فرنسا يحقق حلم الطفولة في مونديال 2026

{title}
بلكي الإخباري

حقق بريس سامبا، حارس مرمى منتخب فرنسا، حلمه الكبير بالمشاركة في كأس العالم، بعد مسيرة طويلة من الجهد والتحديات. وقد بدأ هذا الحلم يراوده منذ أيام المراهقة، وها هو اليوم يستعد للمنافسة في النهائيات التي ستقام في أميركا الشمالية. ويعتبر سامبا، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، أن هذه المشاركة هي تتويج لسنوات من العمل الشاق والمثابرة.

ويسافر سامبا مع المنتخب كبديل لمايك مينيان، حارس مرمى ميلان الإيطالي، حيث أكد أن هذه الفرصة تمثل لحظة مهمة في مسيرته. وقال سامبا "إنها قمة كرة القدم، وأنا فخور جدا بتمثيل بلدي في هذه البطولة". واعتبر أن هذه المشاركة هي اعتراف بجهوده المستمرة وإيمانه بنفسه رغم الصعوبات التي واجهها.

وأضاف الحارس أنه بدأ مسيرته مع لوهافر في كأس فرنسا عام 2012، قبل أن ينتقل إلى مرسيليا أحد الأندية الكبيرة في فرنسا. وعبر عن شعوره بالفخر عندما تم التعاقد معه ليكون الحارس الثاني، لكنه واجه تحديات كبيرة في بداية مشواره الاحترافي.

مسيرة حافلة بالتحديات والنجاحات

وشدد سامبا على أهمية دعم والده له خلال مسيرته، حيث كان والده حارسا دوليا سابقا وكان له دور كبير في تحفيزه على العمل الجاد. وأوضح أن الإخفاقات التي واجهها كانت دروسا قيمة ساعدته على النضوج وتحقيق أهدافه. وأكد أن العمل الجاد هو ما يصنع الفرق في مسيرته الرياضية.

وتحدث سامبا عن انتقالاته بين الأندية، حيث انتقل إلى كان ومن ثم إلى إنجلترا، حيث لعب مع نوتنغهام فوريست. وبعد العودة إلى الدوري الفرنسي مع لنس، تم استدعاؤه إلى المنتخب الوطني، مما منحه الفرصة لتحقيق حلمه بالمشاركة في كأس العالم.

وأوضح أنه كان لديه فرصة تمثيل منتخب الكونغو في السابق، لكنه كان يعتقد أنه قادر على الوصول إلى المنتخب الفرنسي بفضل موهبته. وأعرب عن فخره بأنه تم استدعاؤه إلى المنتخب في سن متأخرة نسبيا، مشيرا إلى أن الأمور كانت بحاجة إلى التوافق لتبرز إمكانياته.

الاستعداد لكأس العالم

ويعرف سامبا أنه قد يقضي أغلب المباريات على مقاعد البدلاء، لكنه ملتزم بدعم زميله مينيان في الفريق. وأكد أنه سيكون جاهزا إذا احتاجه المدرب، وأنه سيبذل كل جهوده لضمان نجاح الفريق. وأعرب عن رغبته في عدم الشعور بالندم، مشددا على ضرورة تحقيق أقصى استفادة من هذه الفرصة.

وختم سامبا بالتأكيد على أنه إذا كتب كتابا عن مسيرته، فسيكون مليئا بالقصص عن الصعود والهبوط، مشيرا إلى أن كل تجربة مرت بها ساهمت في تشكيل شخصيته كلاعب. ويستعد الآن لمواجهة التحديات المقبلة بشغف وإصرار.