+
أأ
-

اغتيال جهادي بارز في إدلب يشعل توترات جديدة بين الفصائل

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة ريف إدلب حادثة اغتيال جديدة حيث تم استهداف جهادي شيشاني بارز أثناء وجوده في سيارة من نوع هيونداي سنتافي برفقة مرافقه، حيث أطلق مجهولون النار عليهما، مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة المرافق بجروح، ولا تزال هوية المنفذين مجهولة.

وتتكرر مثل هذه الحوادث في المنطقة، حيث تشهد عمليات استهداف لقادة جهاديين بشكل دوري، فغالبا ما تكون هذه العمليات نتيجة صراعات داخلية أو تخطيط من أجهزة استخبارات أجنبية تسعى لملاحقة هؤلاء القادة الذين يشكلون تهديدا للأمن القومي. وقد شهدت المنطقة في وقت سابق اغتيال عنصر أجنبي تابع لوزارة الدفاع السورية يدعى أبو الأشبال.

وفي سياق متصل، جاء اغتيال الجهادي الشيشاني بالتزامن مع إصدار مجموعة من المقاتلين الأوزبك بيانا أكدوا فيه تعرضهم لاتهامات بالإرهاب من قبل الحكومة السورية، حيث نفوا هذه الاتهامات وأشاروا إلى الضغوط والاعتقالات التي يتعرضون لها من قبل رفاق السلاح.

تصاعد الضغوط على المقاتلين الأوزبك

وأضاف البيان أن بعض المقاتلين الذين تم دمجهم في تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع يفكرون في الانسحاب نتيجة تصاعد الضغوط، وبينوا أن هذه الضغوط تتضمن تهديدات بالترحيل مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.

وشدد المقاتلون الأوزبك على أن التهديدات التي يتعرضون لها لا تأتي فقط من الحكومة السورية، بل أيضا من بعض الفصائل التي باتت تشكل سلطة في الوضع الراهن بسوريا، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية.

وأظهر البيان أيضا أن حالة القلق تسود بين المقاتلين الأجانب بسبب الظروف السائدة، مما قد يؤثر على استقرار الفصائل الجهادية في المنطقة.