تصاعد الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات على مدينة صور ومحيطها، حيث استهدفت الغارة الأولى منطقة الجامعة الإسلامية، بينما استهدفت الثانية مقهى قرب دوار العلم. وقد طالت الغارات بلدات أخرى مثل صريفا ودير كيفا والشهابية وطيرفلسيه، حيث تم استهداف سيارة في بلدة معركة، وأسفرت غارة سابقة على الشهابية عن إصابة شخصين بجروح.
كما امتدت الهجمات إلى منطقة الزهراني وقضاء صيدا، حيث شنت الطائرات غارات على بلدات السكسكية والصرفند والزرارية، مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة فوق القرى. وتعرضت بلدة الزرارية لغارة عنيفة، بينما أفادت التقارير بإصابة 22 شخصا جراء غارة سابقة على السكسكية، مما أدى إلى استشهاد امرأتين.
وفي قضاء النبطية، استهدفت الغارات بلدات حاريص ودير الزهراني، حيث سجلت غارتان مصحوبتان بقنابل عنقودية على أطراف الريحان في منطقة جزين. كما تم استهداف ثلاثة منازل غير مأهولة في بلدة دير ميماس، مما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص وإصابة آخرين وفق حصيلة أولية.
الطائرات الإسرائيلية تستهدف مناطق جديدة
في الضاحية الجنوبية لبيروت، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة استهدفت شقتين سكنيتين في منطقة تحويطة الغدير، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين بجروح. وبذلك، ارتفع عدد الضحايا الإجمالي إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا في ظل استمرار الهجمات على مختلف المناطق.
كما أظهرت التقارير أن الغارات تواصلت بشكل متقطع، مما زاد من حالة القلق في المناطق الجنوبية. وبرزت الحاجة الملحة للهدنة في ظل الأعداد المتزايدة للضحايا، مما ينذر بتصعيد إضافي في النزاع القائم.
مع استمرار التصعيد، يترقب الجميع أي جهود للوساطة قد تسهم في إنهاء العنف المتزايد، بينما تظل الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة في حالة حرجة.


















