+
أأ
-

أوروبا تدفع ثمن النغمة الأمريكية باهظا وسط تصاعد التوترات العالمية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة عن الأثر الاقتصادي الكبير الذي قد تواجهه أوروبا نتيجة للتوترات العالمية الحالية. وبحسب حسابات وحدة التحليلات الاقتصادية، فإن أربع دول من الاتحاد الأوروبي تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررا من السيناريوهات الاقتصادية السلبية. وتضمنت هذه الدول ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

وأضافت التقديرات أن الاقتصاد الألماني قد يخسر نحو 14% من ناتجه المحلي الإجمالي خلال السنة الأولى من أي تصعيد محتمل، وهو ما يعتبر ضعف الخسائر المتوقعة للولايات المتحدة التي تقدر بنحو 7.3%. وبينت الوكالة أن هذه الأرقام تبرز أهمية دور الولايات المتحدة في تحديد النغمة العالمية، بينما تتحمل أوروبا غالبا تبعات أكبر.

وأوضحت بلومبرغ أن الدول الأوروبية لا تبدو مستعدة لمواجهة مثل هذه السيناريوهات. وأظهرت عمليات المحاكاة العسكرية أن أي تصعيد قد يتطلب اتخاذ قرارات سريعة من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي قد لا يكون قادرا على الاستجابة بالسرعة المطلوبة.

تحديات أوروبا في مواجهة الأزمات الاقتصادية

وشددت المصادر على أن أوروبا كانت تعتقد لسنوات طويلة أن دورها في حال حدوث تصعيد سيكون مقتصرا على الدعوة للهدوء والانتظار لتصرفات الولايات المتحدة. لكن الوضع قد تغير مع عودة ترامب إلى الساحة السياسية.

وبينت تقديرات بلومبرغ إيكونوميكس أن الخسائر العالمية قد تصل إلى نحو 8%، وهو رقم يتجاوز ما شهدته الأسواق خلال الأزمات المالية السابقة مثل أزمة 2008 وجائحة كورونا في 2020.

وأكدت التحليلات أن هذه التوقعات تثير القلق بشأن استقرار الاقتصاد العالمي في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية.