مؤشرات إيجابية تعكس انتعاش الاقتصاد المغربي

أظهرت البيانات الرسمية أن الاقتصاد المغربي يشهد تحسنا ملحوظا في العام الحالي، حيث ارتفعت القيمة المضافة للقطاع الزراعي بنسبة 8.2% بعد تراجع ملحوظ في العام السابق. وبهذا، يبرز القطاع كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في البلاد.
وأضافت الإحصائيات أن القطاع غير الزراعي سجل نموا بنسبة 3.9%. في حين تباطأ نمو القطاع الثانوي إلى 3.3%، مقارنة بنسبة 3.8% في العام الماضي. ويعكس ذلك التحديات التي قد تواجه بعض القطاعات في سياق الاقتصاد الكلي.
وشددت التقارير على أن قطاع البناء والأشغال العمومية حقق تحسنا ملموسا، حيث سجل نموا بنسبة 6.7%. بينما شهدت الصناعات الاستخراجية تباطؤا إلى 7.5%، في حين انخفض نمو الصناعات التحويلية إلى 1.9%.
التضخم وتأثيره على الناتج الإجمالي
بينت المعطيات أن الناتج الداخلي الإجمالي بالقيمة ارتفع بنسبة 6.5%. وعلاوة على ذلك، بلغ معدل التضخم الضمني 1.6% خلال نفس العام. وتعتبر هذه المؤشرات دليلا على استقرار اقتصادي نسبي في ظل الظروف الحالية.
وأكّد الخبراء أن هذه النتائج تعكس جهود الحكومة في تعزيز الاستدامة الاقتصادية، رغم التحديات التي قد تواجهها. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي في الأشهر المقبلة.
وأوضحت التحليلات أن النمو الاقتصادي يأتي في وقت يتطلع فيه المغرب إلى تعزيز استثماراته في مجالات متعددة، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة.



















