+
أأ
-

تصاعد الحصيلة اليومية للضحايا المدنيين جراء القصف الروسي في أوكرانيا

{title}
بلكي الإخباري

قتل أربعة مدنيين على الأقل وجرح أكثر من ثلاثين آخرين جراء قصف روسي استهدف مناطق متعددة في أوكرانيا يوم الاثنين. ووقع الهجوم بشكل خاص في وسط مدينة زابوريجيا بجنوب شرق البلاد، مما أدى إلى تفاقم معاناة السكان المحليين.

وأضاف القائد العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف أن الضربات التي شنتها طائرات مسيرة روسية أسفرت عن مقتل امرأتين وإصابة 18 مدنيا، بينهم أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاما. وأظهر نشر صور عبر تلغرام جثتين ممددتين تحت أغطية حرارية، مع نوافذ مبنى سكني محطمة وأكشاك تجارية متضررة.

وشدد القائد على أن القصف الروسي يتسبب بشكل يومي بسقوط قتلى وجرحى في المناطق السكنية. وترد كييف بشن ضربات على أهداف في المناطق المحتلة، وكذلك داخل الأراضي الروسية.

مزید من الضحايا في نيكوبول وسومي

إلى ذلك، أكدت السلطات المحلية أن امرأة تبلغ من العمر 49 عاما قتلت الاثنين نتيجة قصف روسي على نيكوبول في منطقة دنيبروبتروفسك، حيث أصيب عشرة أشخاص آخرين جراء ضربات أخرى. وذكر حاكم المنطقة أن الضربات مستمرة وتؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان.

وفي منطقة سومي، قُتل مدني يبلغ 71 عاما أثناء قيادته دراجة هوائية، حين طاله قصف روسي على بلدة سيريدينا-بودا الواقعة على الحدود مع روسيا. وبين الحاكم أوليغ غريغوروف أن الوضع الإنساني يتدهور مع استمرار التصعيد العسكري.

وتسببت ضربات روسية أخرى بجرح سبعة مدنيين على الأقل في سلوفيانسك بمنطقة دونيتسك، وثلاثة آخرين في منطقة أوديسا. وتظهر التقارير أن المدنيين هم الأكثر تضررا من النزاع المستمر.

إحصائيات مأساوية وارتفاع أعداد الضحايا

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، قُتل ما لا يقل عن 15850 مدنيا، وجرح 44800 آخرون، وفقًا لأحدث الحصيلة التي أصدرتها الأمم المتحدة. وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 13000 من هؤلاء المدنيين قُتلوا في مناطق تحت سيطرة كييف، بينما قُتل 2800 في الأراضي التي تحتلها القوات الروسية.

وأوضحت الإحصائيات أن الضحايا المدنيين يتزايدون بشكل مقلق، مما يعكس فداحة الوضع الإنساني في البلاد. وتستمر الأوضاع في التدهور مع تزايد القصف والعمليات العسكرية.