+
أأ
-

استثمار مصري في قطاع الطاقة السوري: شراكة واعدة لمستقبل النفط والغاز

{title}
بلكي الإخباري

اجتمع مسؤولون من سوريا ومصر لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، حيث تم التركيز على الاستفادة من الخبرات المصرية في إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في سوريا، وأكد الاجتماع على أهمية دور الشركات المصرية الكبرى مثل "إنبي" و"بتروجت" في المشاريع المستقبلية.

وأضاف الجانبان أنه تم مناقشة مستجدات مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في مجال الغاز الطبيعي، حيث تم تسليط الضوء على فرص جديدة للتعاون تشمل إعادة تأهيل المنشآت وتطوير المشاريع المرتبطة بالنفط والغاز داخل سوريا، مشيراً إلى التقدم الملحوظ في هذا المجال.

وشدد الوزير المصري على أن العلاقات التاريخية بين البلدين تشكل أساسًا قويًا لتعزيز الشراكة الاقتصادية، موضحًا أن القطاع السوري يمكنه الاستفادة من الإمكانيات المصرية في مجالات المعالجة وشبكات النقل ومصانع الإسالة.

آلية فنية لمتابعة المشاريع المشتركة

وأكد الطرفان على أهمية تشكيل آلية فنية متخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع المتفق عليها، مع التركيز على برامج التدريب الفني وتبادل الخبرات بين الكوادر العاملة في البلدين، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المشتركة.

وأوضح الاجتماع أن هذا التقارب يأتي في وقت تتزايد فيه المؤشرات الإيجابية حول فرص الاستكشاف البحري في المياه الإقليمية السورية، خاصة بعد توقيع شركة "قطر للطاقة" مذكرة تفاهم مع شركتي "توتال إنرجي" الفرنسية و"كونوكو فيليبس" الأمريكية لدراسة إمكانات المنطقة رقم 3 في حوض الشام البحري.

وأعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بشأن الاتفاقية الجديدة التي تشمل إجراء مراجعة فنية شاملة لتقييم الإمكانات البحرية، تمهيدًا لاتخاذ قرارات استثمارية مستقبلية تتعلق ببرامج الحفر والاستكشاف، مما يشير إلى وجود احتياطيات قد تدعم مستقبل الصناعة النفطية في البلاد.