+
أأ
-

تحركات فلسطينية نحو حصر السلاح في غزة وسط جهود دولية

{title}
بلكي الإخباري

وافقت الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعها في القاهرة على مبدأ حصر السلاح في قطاع غزة بيد هيئة فلسطينية متفق عليها، وذلك بمشاركة وسطاء قطريين ومصريين وأتراك. وأفادت مصادر متابعة للمحادثات أن هذا التوافق يعكس رغبة الفصائل في تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.

وأضاف المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس طاهر النونو أن هناك تقدماً ملحوظاً في المباحثات المستمرة منذ أربعة أيام، موضحاً أن وفد حماس والفصائل الأخرى قد أعد صيغة مشتركة لرد وطني موحد حول بنود خارطة الطريق المقدمة من الوسطاء.

وشدد على أن هذه الصيغة تتضمن حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية واحدة مع الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية وصولاً إلى انسحاب كامل من غزة، مما يشير إلى تقدم ملموس في المفاوضات.

تفاصيل الاقتراحات المطروحة لحصر السلاح

بينما كشف مصدر مطلع على المفاوضات عن تفاصيل الاقتراح المكتوب الذي يتضمن ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق، وضمان الاستقرار وعدم العودة إلى الحرب. ويشير هذا إلى أن الأطراف المعنية تسعى لتحقيق توافق شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

كما تتضمن خطة ترامب التي تم بناءً عليها التوصل إلى وقف النار في غزة مراحل متعددة، تشمل تبادل الأسرى ووقف الأعمال القتالية، بالإضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي من المناطق السكنية في القطاع.

وأوضح المصدر أن المرحلة الثانية من الخطة تتضمن تسليم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذها وسط العقبات الراهنة.

تحذيرات من ردود الفعل المحتملة على الاتفاق

وأكد مسؤول فلسطيني أن الوسطاء وحركة حماس اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن حصر الأسلحة، مشيراً إلى إمكانية إصدار بيان حول هذه التطورات في وقت لاحق.

ومع ذلك، توقع أن ترفض كل من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف هذه الشروط، حيث تصر إسرائيل على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية.

كما أبلغت حماس الوسطاء بأنها توافق على مناقشة حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها، مع رفض نزع السلاح وفق رؤية الاحتلال التي تهدف لإنهاء المقاومة.

أثر الأوضاع الحالية على الشعب الفلسطيني

وأشار النونو إلى أن النقاشات تناولت أيضاً جميع القضايا المتعلقة بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، بما في ذلك تثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني. كما تم بحث سبل تسريع وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.

ورغم الهدنة المعلنة، لا تزال إسرائيل تقوم بقصف القطاع بشكل شبه يومي، مما يزيد من حدة التوترات. ويكمن التحدي الأكبر في تحقيق استقرار دائم وحماية المدنيين الفلسطينيين.

وبحسب التقارير، فقد استشهد ما لا يقل عن 970 فلسطينياً منذ بداية الهدنة، مما يبرز الحاجة الملحة للتوصل إلى حلول فعالة توقف دوامة العنف.