نيمار يشارك في مونديال 2026 وهو يشعر بروح الشباب رغم التحديات

قال نجم كرة القدم البرازيلي نيمار إنه يشعر بروح الشباب قبل خوضه ما قد يكون آخر مونديال له. وأوضح أن هذه البطولة تحمل له مشاعر خاصة رغم المخاوف المتعلقة بإصابته العضلية في ساقه اليمنى، والتي قد تؤثر على مشاركته.
وأضاف نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، أنه يواجه تحديات بدنية جديدة قبيل انطلاق مشوار منتخب بلاده في البطولة. ويستعد المنتخب البرازيلي، الحائز على البطولة خمس مرات، لمواجهة المغرب في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نيوجيرزي.
وبيّن نيمار أنه يتعافى من إصابة حرمته من اللعب والتدرب مع زملائه منذ منتصف مايو. ويشير الاتحاد البرازيلي إلى أن غيابه عن مباراة المغرب يبدو مؤكدا، مما يعني أنه قد يظهر في الجولة الثانية أمام هايتي في 19 يونيو.
نيمار يتطلع إلى تجربة لا تنسى
كما قال نيمار في مقتطف من فيلم وثائقي عنه: "على الرغم من أنه مونديالي الرابع، إلا أن الشعور مختلف بسبب كل ما يحيط به، وبالتأكيد لأنه الأخير". وشدد على أهمية هذه اللحظة بالنسبة له وللمنتخب البرازيلي.
وأظهر نيمار أنه يشعر بالحماس والفرح لوجوده في البطولة، حيث قال إنه سيستمتع بكل لحظة فيها. وأضاف: "أنا فخور وسعيد بوجودي هنا، وآمل أن يكون هذا المونديال مميزا".
ويذكر أن نيمار سيبلغ 38 عامًا خلال مونديال 2030. ومع استمرار آمال البرازيل في استعادة الألقاب العالمية منذ 2002، يبقى نيمار جزءا مهما من تلك المساعي.
تحديات نيمار ومشاركات سابقة
تأثرت مسيرة نيمار في السنوات الأخيرة بمشاكل بدنية، مما جعل استدعاءه للمنتخب مفاجأة كبيرة. وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يشارك فيها في بطولة كأس العالم، حيث خرج منتخب بلاده خالي الوفاض في النسخ السابقة.
وعانى المنتخب البرازيلي من هزيمة قاسية أمام ألمانيا في نصف نهائي مونديال 2014، حين غاب نيمار عن المباراة بسبب الإصابة. ويأمل اللاعب أن تكون هذه المشاركة مميزة وأن يسهم في تحقيق اللقب.
في ختام حديثه، أكد نيمار أنه يشعر وكأنه شاب في الثامنة عشرة، وهو متحمس لتجربة مونديالية جديدة.



















