تحديات واحتجاجات تؤثر على انطلاق مونديال 2026

تتزايد التحديات والتوترات قبيل انطلاق مونديال 2026 في مكسيكو، حيث مُنع حكم صومالي من دخول الولايات المتحدة، ويواجه مشجعون إيرانيون صعوبة في الحصول على تذاكر. تأتي هذه الأحداث في الوقت الذي تشهد فيه السياسة الأميركية للهجرة توترات كبيرة تهدد بالاحتجاجات الاجتماعية أثناء مباراة الافتتاح.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أنه لا يتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالبلد المضيف، لكنه يجد نفسه في موقف محرج بسبب الأحداث الجارية. أبرز القضايا تتعلق بالحكم الصومالي عمر عرتن الذي تم ترحيله عند وصوله إلى ميامي، مما أثار غضباً واسعاً في بلاده.
وتمكنت الصومال من الدفاع عن نزاهة حكمها، مشيرة إلى أنه كان يحمل تأشيرة صالحة، لكن رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم المونديال أندرو جولياني أوضح أن منع الحكم كان لأسباب وجيهة لم يتم توضيحها.
مشاكل تأشيرات وتأثيرها على الفرق
كما شهدت دول أخرى مشاكل في التأشيرات، حيث احتُجز المهاجم العراقي أيمن حسين لمدة سبع ساعات في مطار شيكاغو، في حين مُنع المصور الرسمي للمنتخب الإيراني طلال صلاح من دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة سارية.
في ظل الأجواء المتوترة بسبب الصراع في الشرق الأوسط، نجح المنتخب الإيراني في الحصول على تأشيرات دخول، بينما مُنعت طلبات بعض المرافقين مثل رئيس الاتحاد مهدي تاج. يتطلع المنتخب الإيراني لخوض مبارياته في الولايات المتحدة، لكن هناك مخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على مشجعيه.
تنتظر الجالية الإيرانية في لوس أنجليس قدوم منتخبها، لكنهم قد يواجهون صعوبات بسبب سحب حصتهم من تذاكر المونديال من قبل الاتحاد الإيراني، مما أثار جدلاً حول التوزيع العادل للتذاكر.
احتجاجات اجتماعية في مكسيكو قبل الافتتاح
قبل يومين من انطلاق المنافسات، تشهد العاصمة المكسيكية تحضيرات في أجواء مشحونة. أغلق آلاف المتظاهرين المدخل الرئيسي لملعب أستيكا، مطالبين بزيادات في الأجور وإلغاء قانون يتعلق بالتقاعد.
نُشر آلاف من عناصر الشرطة في محيط الملعب، وتم نصب حواجز إسمنتية على الطرق المؤدية إليه، مما يعكس حالة القلق والترقب قبل حفل الافتتاح. الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم وصفت هذه التحركات بالاستفزاز، لكنها لم تعطي أوامر لقمعها.
تتزايد المخاوف من أن تؤثر هذه الاحتجاجات على أجواء المونديال، حيث يتطلع الجميع لحفل افتتاح يسوده السلام، بينما تستمر التحضيرات وسط التوترات الاجتماعية والسياسية.
الاستعدادات الرياضية والنجوم المتعافين
على الصعيد الرياضي، طمأن المرشحون للقب جماهيرهم خلال المباريات التحضيرية. فازت فرنسا بسهولة على إيرلندا الشمالية، بينما حققت إسبانيا انتصاراً على بيرو، رغم غياب نجمها لامين جمال بسبب الإصابة.
أفاد مدرب المنتخب الإسباني بأن اللاعب المصاب من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الأولى، بينما يحيط قدر أقل من التفاؤل بمشاركة نيمار مع البرازيل أمام المغرب رغم تحسن إصابته.
وعلى صعيد آخر، يعاني ليونيل ميسي من مشاكل بدنية، وقد يشارك لبضع دقائق فقط مع الأرجنتين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه النجوم قبل المونديال.



















