الاقتصاد الألماني يواجه تحديات مستقبلية مع توقعات الركود التقني

توقعات جديدة تشير إلى أن الاقتصاد الألماني قد يكون على حافة الركود التقني نتيجة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط. وأكد تقرير حديث أن ارتفاع أسعار الطاقة بعد اندلاع النزاع في إيران قد أثر سلبا على النمو الاقتصادي.
وأوضح التقرير أن من المحتمل أن يشهد الاقتصاد انكماشا طفيفا في الربعين الثاني والثالث من العام، مما يعني دخوله في حالة ركود تقني. كما أشار إلى أنه من المتوقع أن يبدأ الاقتصاد في التعافي بحلول نهاية العام.
وفي سياق آخر، توقع المعهد أن ينمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.8% في العام المقبل، وهو ما يعكس تراجعا عن توقعات سابقة كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.4%. ويأتي هذا بعد تسجيل نمو ضئيل بلغ 0.2% في العام الماضي.
توقعات التضخم والبطالة في ألمانيا
بينما يتعلق التضخم، فقد رفع المعهد توقعاته بشكل ملحوظ، ليصل إلى 2.9% خلال العام الحالي، مقارنة بتقديرات سابقة قدرته بـ 2.4%. كما من المتوقع أن يصل إلى 3% في عام 2027، بدلا من 2.3% التي كانت متوقعة في الربيع.
وشدد التقرير على أن معدل البطالة في ألمانيا قد يرتفع إلى 6.4% بنهاية العام الحالي، بدلا من 6.2%. كما يتوقع أن يصل المعدل في العام المقبل إلى 6.2%، وهو ما يمثل زيادة عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى 5.8%.
تلك التوقعات تعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها ألمانيا، في ظل الأوضاع العالمية المتقلبة وتأثيرها على النمو المحلي.



















