+
أأ
-

جنوب إفريقيا تتحدى المكسيك في افتتاح كأس العالم في أستيكا

{title}
بلكي الإخباري

دعا المدرب البلجيكي لمنتخب جنوب إفريقيا هوغو بروس لاعبيه إلى التركيز وتجاهل الضغوطات المتوقعة خلال مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم أمام المكسيك. وتعتبر المكسيك واحدة من الدول المضيفة، وسيتعين على الفريق الإفريقي مواجهة جمهور كبير في ملعب "أستيكا".

وشدد بروس، الذي يعود إلى الملعب بعد 37 عاما، على أهمية التركيز خلال المباراة، موضحا أن الأجواء ستكون صعبة. وأضاف أن الضغوط الناتجة عن وجود 85 ألف مشجع مكسيكي يجب ألا تؤثر على أداء الفريق.

وقال بروس: "سيكون هناك دعم كبير للمكسيك، لكن يجب علينا أن نكون في أفضل حالاتنا. إذا استطعنا تجاوز الضجيج، فإن لدينا فرصة لتقديم أداء جيد". كما أشار إلى قوة منتخب المكسيك، الذي يعتبره الأبرز في المجموعة الأولى.

التركيز على الأداء الفردي والسعي لتحقيق الفوز

بين بروس أن المكسيك حققت نتائج ممتازة في المباريات الأخيرة، مشيرا إلى أنهم فازوا تقريبا في جميع المباريات العشر الأخيرة. وتوقع أن تكون المباراة صعبة، لكنه أكد على استعداد فريقه للقتال من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين للقتال على كل كرة. نحن نعلم أن المهمة ليست سهلة، لكن لدينا إيمان بقدرتنا على تقديم أداء قوي". وأكد بروس أن جدول المباريات المرهق بسبب توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبا يمثل تحديا إضافيا لفريقه.

وفي الوقت نفسه، أقر بروس بعدم تأييده لفكرة زيادة عدد المنتخبات، مشيرا إلى أن ذلك يجعل الأمور أكثر تعقيدا من السابق. وتحدث عن الإرهاق الذي يواجهه الفريق بسبب جدول المباريات المتنوع في مدن مختلفة.

استعدادات المكسيك لتغيير التاريخ

من جانبه، يسعى المدرب المكسيكي خافيير أغيري إلى تغيير الإحصائيات السلبية لفريقه في المباريات الافتتاحية لكأس العالم، حيث لم يحقق المنتخب المكسيكي أي فوز في سبع مباريات سابقة. وأكد أغيري أنه سيعمل على تحفيز اللاعبين لكسر هذا النمط.

وأوضح أغيري: "سأشارك هذه المعلومات مع اللاعبين، وسنستخدمها كدافع إضافي لتحقيق النجاح". وتعتبر هذه المباراة فرصة كبيرة للمنتخب المكسيكي للظهور بشكل قوي أمام جماهيره في النسخة الحالية من البطولة.

سيكون ملعب أستيكا شاهدا على عودة أغيري إلى الأجواء العالمية، بعد مرور 40 عاما من مشاركته كلاعب في كأس العالم 1986. وأعرب عن حماسه الكبير للعب على أرضه مجددا.