استمرار تدفق شحنات الغاز عبر مضيق هرمز رغم التوترات العسكرية

أظهرت البيانات الحديثة أن تدفق شحنات الغاز الطبيعي المسال لا يزال متواصلا عبر مضيق هرمز، على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة. حيث غادرت ثلاث ناقلات جديدة الممر المائي الحيوي متجهة نحو الأسواق الآسيوية.
وأضافت التقارير أن الناقلات الثلاث عبرت المنطقة في وقت كانت أجهزة الإرسال الخاصة بها مطفأة، مما يجعل التوقيت الدقيق لهذه التحركات غير واضح. وأكدت هذه البيانات أن الشحنات لا تزال مستمرة بالرغم من الظروف المتوترة.
وأوضحت التقارير أن التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران دخل يومه الثاني، مع تبادل الضربات الجوية بين الجانبين. وشددت على أن الرئيس الأمريكي هدد بشن المزيد من الهجمات إذا لم توافق إيران على اتفاق.
تفاصيل حول الناقلات والشحنات
وبينت البيانات أن ناقلتي الغاز الطبيعي المسال "ليبريثا" و"رشيدة" التابعتين لشركة قطر للطاقة، عادت للظهور في أنظمة التتبع بعد فترات انقطاع. حيث شوهدت "ليبريثا" آخر مرة غرب المضيق في وقت سابق، وتتجه حاليا نحو باكستان.
أما "رشيدة"، التي كانت تحمل شحنة منذ عدة أشهر، فقد عادت للظهور مجددا وتتجه نحو جنوب شرق آسيا. وأكدت البيانات أنها شوهدت آخر مرة قبل فترة.
كما أظهرت التقارير عودة ناقلة ثالثة تدعى "ماريغولد"، التي تديرها شركة أدنوك الإماراتية، إلى أنظمة التتبع بعد فترة انقطاع، حيث تشير البيانات إلى أنها تتجه نحو الهند.
تأثير التوترات على حركة الشحن
وتشير البيانات إلى أن 12 ناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز منذ بداية التوترات العسكرية. وهذا يشمل الناقلات الثلاث التي تم الكشف عن تحركاتها مؤخرا، مما يعكس تأثير الوضع الحالي على حركة الشحن.
وأوضحت التقارير أن حركة الشحن عبر المضيق لا تزال مستمرة، رغم التهديدات والضغوط العسكرية. مما يعكس أهمية هذا الممر المائي في تأمين إمدادات الطاقة العالمية.
وأشارت البيانات إلى أن شحنات الغاز الطبيعي ستظل محور اهتمام في ظل الظروف الأمنية المتغيرة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لمستجدات الأوضاع.



















