+
أأ
-

تراجع النفط وارتفاع الذهب وسط مخاوف من التوترات الجيوسياسية

{title}
بلكي الإخباري

ارتفعت أسعار الذهب اليوم مع تراجع أسعار النفط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء الضربات العسكرية المقررة ضد إيران، مما عزز الأمل في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وخفف المخاوف من تأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% ليصل إلى 4160.89 دولارا للأوقية، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أواخر نوفمبر الماضي. في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.48% إلى 4195.80 دولارا للأوقية.

وأكد ترمب أن إلغاء الضربات العسكرية جاء بعد تقدم المباحثات، مشيرا إلى موافقة عدد من الدول على مناقشة نقاط اتفاق محتمل. وشهدت الأسواق ارتفاعا في الذهب مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، إذ انخفضت الاحتمالات إلى 62% مقارنة بـ69% قبل إعلان ترمب.

تأثيرات على أسواق الطاقة

كما أظهرت بيانات ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 229 ألف طلب، متجاوزة التوقعات البالغة 219 ألفا. واستمرت الضغوط التضخمية مع ارتفاع أسعار المنتجين خلال مايو. ويتوقع المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وفي سياق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.67% لتصل إلى 66.36 دولارا للأوقية، وكسب البلاتين 2.97% ليصل إلى 1715.96 دولارا. كما زاد البلاديوم بنسبة 4.58% إلى 1274.10 دولارا.

في أسواق العملات، تراجع الدولار بعد إلغاء الضربات العسكرية، لينخفض مؤشر العملة الخضراء بنسبة 0.33% إلى 99.71 نقطة، بعد أن لامس مستوى 100.31 نقطة. وقد تلقى الدولار دعما في وقت سابق من الجلسة بعد تهديدات ترمب، ما عزز الطلب على العملة باعتبارها ملاذا آمنا.

تراجع أسعار النفط

في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد إعلان ترمب عن إلغاء الضربات، حيث هبط خام برنت بنسبة 3.36% ليصل إلى 89.97 دولارا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.13% إلى 87.21 دولارا للبرميل.

كان ترمب قد هدد بشن ضربات إضافية على إيران واستهداف جزيرة خرج، أكبر مرافئ تصدير النفط الإيراني، قبل أن يعلن إلغاء العملية العسكرية. ورغم تراجع الأسعار، يرى محللون أن الأسواق لا تزال تواجه حالة من عدم اليقين في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

وأشارت شركة "ريستاد إنرجي" إلى أن سوق النفط العالمية أصبحت أكثر قدرة على استيعاب الاضطرابات مقارنة بأزمات سابقة، ولكن حذرت من أن فرص التوصل إلى اختراق دبلوماسي سريع ما تزال محدودة، مما يبقي أسعار النفط عرضة لتقلبات حادة.