توسيع آفاق التعاون الصناعي بين الأردن وكوريا الجنوبية

بحث العين أحمد الخضري، رئيس جمعية المصدرين الأردنيين، سبل تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي بين الأردن وكوريا الجنوبية خلال اجتماع مع رئيسة مجلس إدارة جمعية المستوردين الكوريين يون يانغ في العاصمة سيول. وأكد الخضري أهمية تطوير العلاقات بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، مشيرا إلى أن السوق الكورية الجنوبية يمثل فرصة واعدة للمنتجات الأردنية.
وأضاف أن المشاركة الأردنية في معرض سيول الدولي للأغذية والضيافة أظهرت وجود فرص حقيقية لدخول المنتجات الوطنية إلى السوق الكوري، خاصة مع الحضور الدولي الواسع للمعرض ومشاركة شركات من مختلف دول العالم. وأوضح أن هذا الانفتاح يعكس رغبة السوق الكوري في استقطاب المنتجات المستوردة ذات الجودة العالية.
وشدد الخضري على أن هذه المشاركة تعتبر أول مبادرة تجارية تنظمها الجمعية في السوق الكوري الجنوبي، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للصادرات الأردنية في الأسواق الآسيوية.
نتائج إيجابية متوقعة من المعرض
وأشار الخضري إلى أن الشركات الأردنية المشاركة في المعرض تمكنت من إجراء لقاءات مكثفة مع مستوردين كوريين وعرب مقيمين في كوريا الجنوبية، متوقعا أن تؤدي هذه اللقاءات إلى نتائج إيجابية في المستقبل القريب. وأكد على أهمية الاستمرار في التواجد في السوق الكوري من خلال مشاركات متواصلة لتعريف المستوردين والمستهلكين بالمنتجات الأردنية.
وأفاد بأن الجمعية تواصل جهودها لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها من خلال تنظيم المشاركات في المعارض الدولية والبعثات التجارية، مما يسهم في زيادة الصادرات الأردنية ودعم الاقتصاد الوطني. وأكد أن هذا يتطلب أيضا بناء شراكات قوية مع مؤسسات الأعمال حول العالم.
وأكد الخضري على ضرورة استثمار العلاقات المتميزة بين الأردن وكوريا الجنوبية، مشددا على أن القطاع الخاص يجب أن يسعى لتحويل هذه العلاقات إلى شراكات اقتصادية وتجارية تساهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.
استمرار التعاون وتعزيز العلاقات التجارية
وأوضح الخضري أن الجمعية ستعمل على تنظيم مشاركة أردنية في الدورة المقبلة من معرض سيول الدولي للأغذية والضيافة، استنادا إلى النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المشاركة الحالية. وأكد أن هذا سيعزز فرص دخول المنتجات الوطنية إلى الأسواق الآسيوية ويزيد من تواجدها في السوق الكوري الجنوبي.
وأضاف أن الجمعية، التي تأسست في عام 1988، تعمل وفق استراتيجية تهدف إلى توسيع انتشار المنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية، وتعزيز حضور الشركات الوطنية في المعارض والفعاليات الدولية. وأكد أنها ماضية في تنفيذ برامج ومبادرات تهدف إلى زيادة الصادرات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمامها.
وأشار إلى وجود تعاون وتنسيق مستمر بين الجمعية ومؤسسات القطاع الخاص في المملكة، خصوصا غرف الصناعة وشركة بيت التصدير، لدعم الشركات الأردنية وتمكينها من الوصول إلى الأسواق الخارجية.
ترحيب كوري بتعزيز التعاون
من جانبها، رحبت يون يانغ بالوفد الأردني، وأكدت على أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مشيرة إلى أن السوق الكوري يتمتع بقدرة شرائية مرتفعة واهتمام متزايد بالمنتجات الغذائية ذات الجودة العالية. وأوضحت أن المنتجات الأردنية تمتلك مقومات جيدة للمنافسة، خاصة في قطاعات الأغذية والمنتجات الزراعية.
وأعربت عن تطلعها لتوسيع حجم التعاون التجاري بين الشركات الكورية والأردنية خلال المرحلة المقبلة، مشددة على استعداد جمعية المستوردين الكوريين لتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز التواصل بين رجال الأعمال والشركات في البلدين.
كما أكدت على أهمية استمرار تبادل الزيارات واللقاءات الثنائية لاستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة لدى الجانبين، مما يسهم في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد وزيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وكوريا الجنوبية.



















