+
أأ
-

المملكة القابضة تكشف عن حجم استثمارها في سبيس إكس

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت شركة المملكة القابضة اليوم عن امتلاكها 42.4 مليون سهم من الفئة (أ) العادية في شركة سبيس إكس الأمريكية. ويأتي هذا الإفصاح ضمن جهود الشركة لإطلاع مساهميها والسوق على أحدث مستجدات استثماراتها في الشركة الفضائية التي يقودها إيلون ماسك.

وأضافت الشركة أن القيمة الدفترية لهذه الحصة تصل إلى 4.47 مليارات دولار، أي ما يعادل 16.76 مليار ريال سعودي، وذلك استنادا إلى قوائمها المالية حتى 31 مارس 2026. بينما تقدر القيمة العادلة للحصة بحوالي 6.83 مليارات دولار، بناء على سعر إغلاق سهم سبيس إكس عند 160.95 دولارا.

وجاء هذا الإعلان بعد بدء تداول أسهم سبيس إكس في بورصة ناسداك، عقب طرح عام أولي يعد الأكبر في العالم، حيث ضخ المستثمرون نحو 75 مليار دولار في الشركة، مما يعكس ثقة الأسواق في توسع أنشطة ماسك في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الحصة والقيود المفروضة

وأوضحت المملكة القابضة أن أسهمها في سبيس إكس تخضع حاليا لفترة حظر تداول تمتد إلى 180 يوما من تاريخ الإدراج، وذلك بموجب شروط الطرح العام الأولي. كما أكدت أن استثمارها في سبيس إكس سيعاد تقييمه مستقبلا وفق القيمة العادلة بناء على سعر السهم السائد في كل فترة مالية.

بينما أشارت الشركة إلى أن إدراج سبيس إكس في سوق نشطة قد يؤدي إلى إعادة تصنيف الاستثمار من المستوى الثالث إلى المستوى الأول ضمن التسلسل الهرمي للقيمة العادلة. مما يعكس أهمية هذا الاستثمار ضمن استراتيجيتها المالية.

ويأتي هذا الاستثمار كجزء من سجل المملكة القابضة في الاستثمار المبكر في شركات التكنولوجيا العالمية. حيث قامت سابقا بالاستثمار في تويتر قبل استحواذ إيلون ماسك عليها، وكذلك في كريم قبل استحواذ أوبر عليها.

استثمارات متنوعة ومنافسة قوية

كما تشمل استثمارات المملكة القابضة شركة ليفت لخدمات طلب سيارات الأجرة، بالإضافة إلى شركة "إكس إيه آي" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك. ويملك الأمير الوليد بن طلال حصة أغلبية تبلغ 78% في المملكة القابضة، بينما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حوالي 17% من أسهم الشركة.

ويعكس الإفصاح الأخير توجه السعودية نحو الاستثمار في قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على الاستثمار في الاقتصاد الفضائي والذكاء الاصطناعي، كأحد أبرز محركات النمو في العقود القادمة.