التزام المصانع المحلية بخطوات استباقية لضمان سلامة الجميد

أكد رئيس قسم المصانع والمعامل الغذائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء محمود الصمادي أن المؤسسة تقوم سنويا بإجراءات استباقية قبل بدء موسم الألبان، وخاصة فيما يتعلق بمادة الجميد التي تعتبر منتجا وطنيا بامتياز.
وأوضح الصمادي أن المؤسسة لا تتعامل مع هذا الموضوع باعتباره ظاهرة، بل ضمن خطة الرصد المبكر للكشف عن أي مخالفات محتملة. وأشار إلى أن العمل خلال العام الحالي تركز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل المعابر الجمركية، والمصانع، والأسواق المحلية، وذلك على امتداد سلسلة التوريد.
بين الصمادي أن المؤسسة قامت بجمع أكثر من 100 عينة للفحص، وأظهرت النتائج وجود 6 عينات غير مطابقة فقط. وأكد أن جميع هذه العينات كانت قادمة من دول الجوار، مشددا على أن الوضع لا يمكن وصفه بأنه ظاهرة.
التأكيد على التزام المصانع بعدم استخدام المواد الضارة
أضاف الصمادي أن جميع المصانع المحلية ملتزمة بعدم استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في صناعة الجميد، موضحا أن ما حدث هو جزء من إجراءات الرصد المبكر والاحترازية التي تنفذها المؤسسة بشكل دوري.
وأشار إلى أن العينات المخالفة الست كانت من أصل أكثر من 100 عينة تم فحصها، وجميعها تعود لمصادر خارجية وليس من المعامل أو المصانع المحلية.
فيما يتعلق بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم، أوضح الصمادي أنها كانت مسموحة سابقا في بعض الصناعات الغذائية، إلا أن المواصفة القياسية الخاصة بالجميد تمنع استخدامها لتجنب الغش التجاري.
الرقابة المستمرة على الأسواق والمنتجات
لفت الصمادي إلى أن المضبوطات جرى العثور عليها في الأسواق الشعبية وبعض الأسواق في المحافظات، مؤكدا أن المؤسسة تعاملت معها ضمن إجراءاتها الرقابية الاعتيادية.
وأكد أن التعميم الصادر بهذا الخصوص هو تنظيمي موجه للمصانع ومراكز البيع بالتجزئة، ويأتي كإجراء وقائي واستباقي ضمن جهود التوعية والإرشاد للتجار والصناعيين.
وأشار إلى أن هذا التعميم يندرج في إطار تعزيز الرقابة والالتزام بالمواصفات المعتمدة وليس نتيجة انتشار ظاهرة واسعة أو وجود مخالفات في الإنتاج المحلي.















