+
أأ
-

استقرار أسعار الذهب وسط ترقب للمستجدات السياسية والاقتصادية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت أسعار الذهب استقرارا ملحوظا اليوم مع تفاعل الأسواق مع الأخبار السياسية المتعلقة بالاتفاق الأمريكي الإيراني. وفي الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.15% لتصل إلى 4317.96 دولار للأونصة، بعد أن حققت ارتفاعا ملحوظا قدره 3.6% يوم الاثنين الماضي.

بينما تم تداول العقود الآجلة للذهب عند 4340.80 دولار للأونصة، مع تسجيل انخفاض طفيف نسبته 0.25% مقارنة بسعر الإغلاق السابق. وأكدت المصادر أن الأسواق تترقب تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنهاء النزاع في الخليج.

وأشار المحلل في شركة ماريكس، إدوارد ماير، إلى أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعا جيدا نتيجة الأخبار المتعلقة بإيران، موضحا أن هذا الارتفاع قد يستمر لبضعة أيام أخرى ويتوقع أن يصل إلى ذروته خلال مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة.

ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره على الأسواق

وشدد ماير على أهمية قرار السياسة النقدية الذي سيصدر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء. ويتوقع أن يكون هذا الاجتماع الأول تحت رئاسة كيفن وارش، مع توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وأشار إلى أن الأسواق لا تتوقع أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام.

وأضاف ماير أنه إذا أشار وارش إلى إمكانية إجراء خفض في أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، فقد يتعرض الدولار لضغوط، مما يزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الذهب. وأكد أن الأسواق تتفاعل بشكل كبير مع أي مؤشرات على سياسة الفائدة في المستقبل.

في المقابل، إذا بدت التصريحات أكثر ميلا للتشديد في أسعار الفائدة، فقد يتعرض الذهب لبعض الضغوط. وبالتالي، تبقى الأنظار متوجهة نحو القرارات القادمة وتأثيرها على الأسواق المالية.

السوق العالمي يستعد لمزيد من التقلبات

المتداولون في الأسواق العالمية يتابعون عن كثب التطورات السياسية والاقتصادية التي قد تؤثر على أسعار الذهب. في ظل عدم اليقين حول تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني، يتوقع أن تستمر التقلبات في السوق. وأشار المحللون إلى أن الأسعار قد تشهد تحركات سريعة في الأيام المقبلة.

في نفس الوقت، يبقى المستثمرون حذرين بشأن تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، حيث أن أي تغيرات قد تؤثر بشكل كبير على الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن تتزايد الضغوط على الذهب في حال استمرار عدم الاستقرار.

بناءً على ذلك، يبقى التركيز على الأحداث القادمة وتأثيرها على حركة الأسواق، حيث يتوقع أن تتشكل توجهات جديدة خلال الأيام المقبلة.