مجموعة السبع تعزز جهود معالجة أعباء الديون العالمية

تعهد زعماء مجموعة السبع بتعزيز جهودهم لمواجهة أعباء الديون المرتفعة التي تثقل كاهل البلدان النامية. وأشاروا إلى أهمية دعم الدول ذات الدخل المتوسط غير المؤهلة للاستفادة من مبادرة تخفيف عبء الديون التي تم إطلاقها من قبل مجموعة العشرين خلال جائحة كوفيد.
وأضاف القادة خلال اجتماعهم في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي، أن التعاون الدولي في مجال التنمية يعد أمرًا ضروريًا. وأكدوا على ضرورة إجراء إصلاحات تستهدف تعزيز الاستثمار الخاص كوسيلة لتحسين الأوضاع الاقتصادية في تلك البلدان.
وأوضح القادة أن السياسات التقليدية في التنمية قد حققت بعض النتائج، لكنها لم تتمكن من تقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية بشكل كاف. وأكدوا أن الموارد العامة، التي شهدت تراجعًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى، ستبقى ضرورية لكن غير كافية لتلبية الاحتياجات التنموية العالمية.
التأكيد على أهمية التعاون الدولي في معالجة الديون
وشدد القادة على أهمية إحراز تقدم نحو اتباع نهج مشترك لإعادة هيكلة الديون التي تثقل كاهل البلدان ذات الدخل المتوسط. وأوضحوا أن هذا النهج يعد ضروريًا، خاصة بالنسبة للدول التي لا تستوفي شروط الاستفادة من (الإطار المشترك) الذي تم إنشاؤه من قبل مجموعة العشرين لمساعدة أفقر البلدان.
وأشار البيان، الذي حصل على دعم من كوريا الجنوبية وكينيا، إلى أن الديون المتزايدة تهدد الاستقرار الاقتصادي. وأكد القادة على ضرورة توفير الحيز المالي المطلوب للتدخلات اللازمة لتحسين الخدمات العامة.
وأبدى زعماء مجموعة السبع قلقهم من تزايد مواطن الضعف العالمية، مؤكدين على أهمية العمل المشترك لمعالجة هذه التحديات.



















