كفى تجميلاً للواقع ومنطق الرأس الأخضر امام إسبانيا يُسقط مبررات الرهبة الدلوعة أمام النمسا

كتب الناشر - إلى كل من يعلق شماعة الرهبة والخوف ويبرر الهزيمة القاسية أمام النمسا بحداثة التجربة وأنها المشاركة المونديالية الأولى لمنتخبنا الوطني ….. تجميل الهزائم وسوق مبررات دلوعة لم يعد مقبولا في عالم كرة القدم الحديثة.
من أراد معرفة معنى الشغف والتحدي والرجولة والبطولة فلينظر إلى دولة اسمها الرأس الأخضر ولأول مرة اسمع بها بحياتي وتعداد سكانها لا يتجاوز نصف مليون نسمة وتصنف كأصغر دولة تأهلت إلى مونديال ٢٠٢٦ ورغم ذلك لم ترهب التاريخ ولم تخش الأسماء بل أبهرت الكوكب بأكمله قبل يومين بانتزاع تعادل تاريخي مستحق أمام إسبانيا بطل أوروبا وبطل العالم وتحول حارس مرماها إلى حديث الشارع الرياضي العالمي بفضل بسالته وعزيمته.
الفارق بين من يريد الإنجاز ومن يبحث عن الأعذار هو امتلاك الشجاعة للوقوف أمام المرآة …. لدينا أخطاء فنية واضحة وغياب في التركيز وسوء إدارة لبعض مجريات المباراة ويجب أن نعترف بها فورا إن أردنا تجاوزها وتصحيح المسار في المواجهات القادمة.
أما العيش في جلباب الرهبة الأولى لن يصنع منتخبا ينافس الكبار ….. المونديال للرجال وللذين يثقون بأنفسهم داخل المستطيل الأخضر وجمهورنا يستحق أداء بطوليا يلغي الفوارق لا تبريرات ترسخ الهزيمة النفسية قبل الفنية
اعتراف بالخطأ هو أول طريق التصحيح وكفى تجميلا للواقع !!



















