الأردن يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اعتداءات المستوطنين

أدانت وزارة الخارجية الأردنية تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مشددة على أهمية التصدي لهذه الأعمال التي تضر بفرص السلام. وقد تم تسجيل آخر الاعتداءات من خلال إحراق المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، رفض الأردن القاطع لهذه الاعتداءات، مشيرا إلى أنها تعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وبين أن هذه الانتهاكات تتزامن مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، والتي تؤجج العنف ضد الشعب الفلسطيني.
وشدد المجالي على ضرورة استجابة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية. وأوضح أنه يجب على إسرائيل كقوة احتلال وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبي الجرائم، مما يساهم في تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
التحذيرات الأردنية من تداعيات الاعتداءات المستمرة
وأضاف المجالي أن الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين تؤثر سلبا على جهود السلام، وتزيد من التوترات في المنطقة. وأوضح أن التصريحات التحريضية من بعض المسؤولين الإسرائيليين تغذي التطرف وتعيق مساعي الوصول إلى حل عادل.
وأفاد بأن الأردن يطالب بضرورة اتخاذ خطوات حقيقية من قبل المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءات المستوطنين. وأكد أن تحقيق السلام يتطلب التزاما فعليا من جميع الأطراف المعنية.
ونوه المجالي بأهمية تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية. ودعا إلى تعاون دولي فعال لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.















