+
أأ
-

استعدادات العراق لاستعادة تصدير النفط عبر مضيق هرمز

{title}
بلكي الإخباري

أكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سالم الركابي أن العراق يستعد لترشيح الناقلات المخصصة لتحميل النفط الخام. وأوضح أن شركة تسويق النفط العراقية "سومو" بدأت في تلقي طلبات من المشترين بشأن الناقلات التي يرغبون في استخدامها لنقل الشحنات.

بينما تأتي هذه الخطوات ضمن استعدادات الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط لإعادة توجيه صادراتها عبر مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابا كبيرا بسبب النزاعات. وأكد الركابي أن هناك مؤشرات إيجابية لعودة النشاط الملاحي مع تحرك بعض الناقلات النفطية.

وشدد على أن فتح المضيق قد يسهم في عودة كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق العالمية، مما يساعد في تخفيف أزمة الإمدادات. وقد أظهرت التوقعات أن تعافي الصادرات سيكون تدريجيا، حيث تراجعت أسعار النفط نتيجة لترقب عودة الإمدادات.

زيادة الصادرات النفطية العراقية

بينما توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تواصل الصادرات العراقية ارتفاعها، فقد زادت الصادرات عبر مضيق هرمز إلى نحو مليون برميل يوميا في النصف الأول من الشهر الجاري، مقارنة بصادرات منخفضة بلغت نحو 98 ألف برميل يوميا من الموانئ الجنوبية في مايو.

وأشارت التقارير إلى أن دول خليجية أخرى مثل الإمارات والكويت تعمل على زيادة شحناتها بشكل غير معلن، مع ارتفاع عدد الناقلات التي أوقفت أجهزة التتبع. ويعزز فتح هرمز من إمكانية زيادة هذه التدفقات بشكل ملحوظ.

وأضاف الركابي أن سرعة عودة الصادرات إلى مستويات ما قبل الأزمة تتوقف على توفر الناقلات وسرعة مغادرة السفن الموجودة داخل الخليج، بالإضافة إلى قدرة الدول المنتجة على استئناف الإنتاج المتوقف.

التحديات أمام استعادة الإنتاج

بينما أشار الركابي إلى أن استعادة إنتاج الحقول العراقية السابقة قد تحتاج إلى وقت، أوضح أنه لا توجد أضرار كبيرة في البنية التحتية للتصدير. وتعتبر هذه التصريحات بمثابة مؤشر على نجاح العراق في التعافي تدريجيا من الأزمات التي واجهته خلال الفترة الماضية.

وأخيرا، تترقب الأسواق العالمية ردود الأفعال حول استعادة العراق لمستويات تصدير النفط، في ظل التحديات التي تواجهها دول الخليج. ويعتبر هذا التطور خطوة مهمة نحو استقرار الأسواق وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.