+
أأ
-

الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية: خطوة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول

{title}
بلكي الإخباري

أكد عادل شركس، محافظ البنك المركزي، في تصريح له، أهمية الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة حاليا.

وأضاف شركس، أن الاجتماعات تستعرض سبل توفير آليات تمويل مبتكرة للمشاريع التنموية، مع التركيز على التمويل الإسلامي وإصدار الصكوك، موضحا أن دعم القطاع الخاص يأتي في مقدمة أولويات هذه الاجتماعات.

وشدد على أهمية انتخاب محمد الجاسر رئيسا للبنك الإسلامي للتنمية لولاية جديدة، حيث تم الإعلان عن القرار خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية في باكو، العاصمة الأذربيجانية، بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء البالغ عددها 57.

جهود تعزيز التنمية الاقتصادية

وأوضح أن الجاسر قد قاد أجندة إصلاح شاملة منذ توليه المنصب في 2021، مما أدى إلى زيادة الاعتمادات السنوية لمجموعة البنك أكثر من الضعف، إذ ارتفعت من 6.8 مليار دولار في عام 2020 إلى نحو 16 مليار دولار العام الماضي.

وأكد أن الصرفيات السنوية أيضا شهدت زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت من 7.1 إلى 11 مليار دولار، مما يعكس نجاح السياسات المالية المتبعة.

وأضاف أن فترة ولاية الجاسر شهدت إطلاق الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك والنموذج الثقافي المعروف باسم "نهج البنك الإسلامي للتنمية"، مع الحفاظ على التصنيف الائتماني الممتاز للمجموعة.

التزام مستمر بتلبية احتياجات الأعضاء

وفي تعليقه على إعادة انتخابه، أعرب الجاسر عن شكره لمجلس المحافظين على الثقة التي حظي بها، مشيرا إلى أن هذه الثقة تعزز التزام البنك بتلبية الاحتياجات التنموية للدول الأعضاء والمجتمعات التابعة لها.

وأوضح أن الهدف هو بناء مجموعة بنك إسلامي للتنمية تكون قادرة على الاستجابة للتحديات وتحقيق أداء متميز في جميع المجالات.

وشدد على أهمية الاستمرار في تطوير السياسات والبرامج التي تدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء.