+
أأ
-

تراجع الذهب تحت ضغط الدولار وسياسة الفيدرالي الأمريكي

{title}
بلكي الإخباري

تواصل أسعار الذهب تراجعها في الأسواق العالمية، حيث تسير نحو خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي. ويعود ذلك إلى التأثير السلبي لارتفاع الدولار، بالإضافة إلى توجيهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن تشديد السياسة النقدية.

بحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، سجلت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس انخفاضا بنسبة 1.71%، لتصل إلى 4173.3 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.35%، مسجلة 4153.10 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو.

تشير البيانات إلى أن الذهب فقد حوالي 3.8% من قيمته في المعاملات الفورية خلال هذا الأسبوع فقط. ويأتي ذلك في ظل صعود الدولار إلى أعلى مستوياته خلال العام، مما يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

تأثير السياسة النقدية على سوق الذهب

أضاف تيم ووترر، كبير محللي السوق في "كيه سي إم تريد"، أن الارتفاع الذي شهدته أسعار الذهب نتيجة اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان مؤقتا. وشدد على أن قوة الدولار، المدعومة بنبرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي تميل إلى تشديد السياسة النقدية، كانت هي المحرك الرئيسي لتراجع الذهب.

كما بين أن تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي، من أصل 19، يعتقدون أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري. هذا الأمر يساهم في زيادة الضغط على المعدن النفيس، والذي يعتبر ملاذا آمنا خلال فترات الاضطراب الاقتصادي.

أظهر السوق استجابة سريعة للتغييرات في السياسة النقدية، مما جعل المستثمرين في حالة من الترقب. ويعتبر هذا التوجه من قبل الفيدرالي مؤشرا على التحديات المقبلة التي قد تواجه أسعار الذهب.