الاتحاد الجزائري يتقدم بشكوى لدى فيفا بسبب التحكيم في مواجهة الأرجنتين

تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب ما اعتبره "ظلم تحكيمي" تعرض له منتخب الجزائر خلال مباراته أمام الأرجنتين في افتتاح منافسات مونديال 2026. وذكر مصدر في الاتحاد أن الشكوى تتعلق بموقف مثير للجدل حدث خلال المباراة خاصة بعد تدخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأضاف المصدر أن ميسي، الذي يعد من أبرز لاعبي كرة القدم على مر العصور، تدخل بقوة على المدافع الجزائري عيسى ماندي في الدقيقة 30 دون أن يتخذ الحكم البولندي سيمون مارشينياك أي إجراء تأديبي. وشدد على أن هذا التدخل كان يستحق بطاقة حمراء، وهو ما لم يحدث.
وبين المصدر أن الشكوى تتضمن أيضا حالات أخرى تستدعي الطرد، مثل الضرب بالمرفق الذي تعرض له اللاعبان إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى. وأكد أن هناك ثلاث لقطات واضحة توضح هذه الأخطاء، ولكن تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) لم تتدخل.
تفاصيل الشكوى الجزائرية وتأثيرها على المنتخب
وأوضح المصدر أن تقديم الشكوى جاء في اليوم التالي مباشرة للمباراة، وهو ضمن المهل الرسمية التي يحددها فيفا. وأكد أن الاتحاد الجزائري لا يتوقع تغيير نتيجة المباراة، لكنه يسعى لضمان تقييم عادل للأداء التحكيمي في هذه المباراة المهمة.
وأشار إلى أن المنتخب الجزائري سيخوض مباراته القادمة يوم الاثنين ضد المنتخب الأردني في سانتا كلارا، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة النمسا في 27 يونيو في كانساس. وأكد أنهم لن يسكتوا عن الظلم التحكيمي.
وتعتبر هذه المشاركة هي الخامسة للجزائر في تاريخ كأس العالم، حيث تأهلت مرة واحدة فقط إلى الأدوار الإقصائية في عام 2014، عندما واجهت ألمانيا وانتهت المباراة بخسارتها 1-2 بعد التمديد.



















