تحديات السفر تلاحق منتخب إيران في مونديال 2026

كشف مدرب منتخب إيران أمير قلعة نویي عن تخفيف القيود الأميركية على سفر فريقه قبل المواجهة المرتقبة ضد مصر في كأس العالم. وأوضح أن هذا القرار يأتي بعد معاناة الفريق من قيود صارمة أثرت على أدائه في المباريات السابقة.
وأضاف قلعة نویي أن المنتخب الإيراني وصل إلى كأس العالم في ظل ظروف صعبة، حيث كانت بلاده في حالة حرب مع الدولة المستضيفة. ويعد هذا الوضع معقدًا بالنظر إلى تنقل الفريق بين المكسيك والولايات المتحدة، مما أضطرهم إلى السفر عبر الحدود بشكل متكرر.
وشدد المدرب على أن القيود المفروضة على فريقه كانت لها تداعيات سلبية على أدائهم، حيث لم يُسمح لهم بالبقاء داخل الولايات المتحدة لفترات كافية بعد المباريات. وبين أن هذا التغيير في القيود جاء في اللحظات الأخيرة مما أثر على خطط الفريق.
مرونة جديدة قبل مواجهة مصر
أعلن قلعة نویي أنه تم إبلاغه بأن فريقه سيستفيد من مرونة أكبر قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات. وأشار إلى أن هذا التغيير كان يجب أن يُطبق منذ البداية، معربًا عن استيائه من عدم السماح لهم بالتخطيط لرحلاتهم بشكل مبكر.
وأكد المدرب أن المعلومات حول المرونة الجديدة لم تُحدد مصدرها، لكنه أعرب عن رغبته في أن يُعامل فريقه بنفس الطريقة منذ بداية البطولة. وأوضح أن الترتيبات التي تم اتخاذها للمباريات السابقة كانت تقيد خياراتهم.
وأشار قلعة نویي إلى أن المنتخب الإيراني تعادل في مباراته السابقة مع نيوزيلندا، موضحًا أن الأخطاء الفردية كانت سببًا رئيسيًا في تفويت الفرص، بالإضافة إلى الإرهاق الناتج عن السفر.
التأثير النفسي على الفريق
بين قلعة نویي أن القيود قبل المباراة ضد بلجيكا كانت أكثر صرامة، مما أثر سلبًا على تركيز الفريق. وأوضح أن وصولهم إلى الولايات المتحدة كان قبل أقل من 24 ساعة من المباراة، مما جعلهم في وضع صعب.
وأضاف المدرب أن الانتظار الطويل للحصول على الموافقات أثر على نفسيته كمدرب، حيث كان يرغب في التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وأوضح أن هذا الوضع أدى إلى عدم تمكنهم من إجراء كامل الحصة التدريبية قبل المباراة.
ويُذكر أن جميع فرق المجموعة السابعة تمتلك نقطة واحدة، مما يزيد من أهمية المباراة القادمة ضد مصر، حيث يتنافس أول فريقين على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.



















