تحذيرات من تحول السيارات لأدوات قتل مع تزايد قيادة الأطفال في الشوارع

أدان النائب علاء عبد النبي الحادث المأساوي الذي تعرضت له بائعة الشاي في حدائق الأهرام، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة ظاهرة قيادة الأطفال للسيارات. وأكد أن هذه الظاهرة تمثل تهديدا حقيقيا لحياة المواطنين وتستوجب تضافر جهود الدولة والمجتمع لمواجهتها.
وأضاف عبد النبي، في بيان له، أن السماح للأطفال بقيادة المركبات لم يعد مجرد مخالفة مرورية، بل تحول إلى خطر يومي يهدد الأرواح. وأشار إلى أن السيارات أصبحت في أيدي بعض القصر أدوات قتل متنقلة، مما يتطلب وقفة جادة من الجميع.
وأوضح أن السن القانونية للحصول على رخصة القيادة، والتي تحددت عند 18 عاما، وضعت لضمان وجود حد أدنى من النضج والوعي لدى السائقين. وأكد أن تجاوز هذه القواعد يفتح المجال أمام كوارث إنسانية متكررة يدفع ثمنها الأبرياء.
ضرورة تحمل الأسرة مسؤولية قيادة الأطفال للسيارات
وشدد عضو مجلس النواب على أن الأسرة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن هذه الحوادث، موضحا أن السماح لقاصر بقيادة سيارة يعكس استهتارا كبيرا بالمخاطر المرتبطة بذلك. وأكد أن ما يعتبره البعض تدليلا قد يتحول إلى سبب رئيسي لفقدان الأرواح وتدمير مستقبل الأسر.
وطالب عبد النبي بتشديد العقوبات على أولياء الأمور الذين يسمحون لأبنائهم القصر بقيادة السيارات، لتشمل عقوبات حبس وغرامات مالية كبيرة. وأوضح أن هذه الحوادث تمثل إهمالا جسيما يجب معاقبة مرتكبيه.
وأكد أن حماية أرواح المواطنين تتطلب تطبيق القانون بحزم، وعدم التهاون مع أي ممارسات تعرض سلامة المجتمع للخطر. وشدد على أن وقف نزيف الأرواح في الشوارع يبدأ من تحمل كل فرد لمسؤولياته القانونية والأخلاقية.



















