+
أأ
-

استثمار حكومي ضخم لتحسين الخدمات في الزرقاء

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن برنامج تنفيذي طموح لمحافظة الزرقاء بتكلفة تتجاوز 800 مليون دينار، يمتد على مدار ثلاث سنوات ويستهدف مختلف القطاعات. وأكد أن البرنامج يعكس شراكة تنموية قوية بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونواب، مشدداً على التزام الحكومة بتنفيذه ضمن المدد المحددة.

وأضاف خلال جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في الزرقاء، أن القطاعات الأساسية مثل الصحة والتعليم والنقل العام ستشهد تركيزاً خاصاً، انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك خلال زيارته الأخيرة للمحافظة. وأوضح أن الحكومة تضع هذه القطاعات في مقدمة أولوياتها لتلبية احتياجات المواطنين.

وأكد أن الصناعة والتشغيل يشكلان عنصراً أساسياً في العملية التنموية، مشيراً إلى أن التركيز سيكون كبيراً على هذين المجالين كجزء من استراتيجيتها الشاملة. وأوضح أن الرؤية التنموية لمحافظة الزرقاء تتضمن 155 مشروعاً، تم إنجاز 75 منها بالكامل، فيما بلغت نسبة الإنجاز الكلية 77%، مع استمرار العمل في المشاريع المتبقية.

مشاريع تنموية لتعزيز البنية التحتية في الزرقاء

وأوضح رئيس الوزراء أنه قام بزيارة أكثر من 18 موقعاً في الزرقاء، وكشف عن خطط حكومية لمشاريع جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً. وفي قطاع الصحة، أكد أن المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة يمثل أولوية، حيث تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية، ومن المقرر إنجازه خلال ثلاث سنوات بتكلفة تبلغ 9 ملايين دينار.

وفيما يتعلق بالتعليم، أشار إلى أنه تم إنجاز أربع مدارس جديدة بتكلفة 10 ملايين دينار، بينما يجري العمل على إنشاء سبع مدارس كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة. ولفت إلى أن الباص سريع التردد بين عمّان والزرقاء قد نقل أكثر من 15 مليون راكب منذ بدء تشغيله، مع وجود خطط لتوسيعه ليصل إلى الجامعة الهاشمية.

وفي القطاع الصناعي، أكد أن مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة، التي افتتحها جلالة الملك، تعتبر أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة. وأوضح أنه سيتم تطوير المدينة على ثلاث مراحل لتعزيز جاذبيتها للاستثمارات وتوفير فرص العمل.

استراتيجيات جديدة لدعم الاقتصاد المحلي

وأضاف أنه تم إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعية بالغاز الطبيعي، تمهيداً لإطلاق الاستثمارات فيها في أسرع وقت ممكن. وأكد أن ذلك يعد أمراً أساسياً لزيادة جاذبية المدينة للمستثمرين. وأشار إلى أن المشاريع الاستراتيجية تلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتوفير فرص العمل في جميع المحافظات.

وشدد على أهمية التدريب المهني لتجهيز الكفاءات القادرة على العمل بكفاءة في هذه المشاريع. وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب عن تفاؤله بأن الاقتصاد الأردني يسير في الاتجاه الصحيح، رغم التحديات المحيطة، موضحاً أن الحكومة استطاعت التركيز على أولوياتها وخدمة المواطنين.

وأكد أن الأرقام والمؤشرات الاقتصادية تشهد تحسناً ملحوظاً، وأن الحكومة عملت على احتواء آثار التضخم مقارنة بالدول الأخرى. وأشار إلى أن القرار الأخير كان ضرورة والتزاماً ضمن الإمكانيات المحدودة، ويساعد الكثير من المواطنين من خلال شبكة الحماية الاجتماعية.