أنشطة جامعية لتعزيز الابتكار وربط الطلبة بسوق العمل

نفذت جامعات، اليوم الأحد، فعاليات وأنشطة متنوعة؛ بهدف تعزيز الابتكار والمهارات التقنية والمهنية، وربط التعليم بسوق العمل، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف، ودعم الشراكات الأكاديمية، وتنمية قدرات الطلبة والخريجين للمستقبل.
ففي اليرموك، نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة فعاليات اليوم العلمي والوظيفي، ومعرض مشاريع التخرج، بعنوان: "الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع"، وذلك تزامناً مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.
وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، خلال رعايته افتتاح الفعاليات، إن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمتابعة ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.
وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب، مؤكداً ضرورة تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وتضمن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان " الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي"، أدارتها الدكتورة هديل العزام، وبمشاركة مدير مديرية العمليات السيبرانية المهندس غسان معالي، ورئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام الرائد محمد الجراح، ورئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور قاسم أبو الهيجاء، والمدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء المهندس محمد الخضري.
كما عُقدت جلسة حوارية ثانية بعنوان: "الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع"، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية هاني العبداللات، وعميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة، والمسؤول عن مبادرة (TechForward) في جمعية "إنتاج" الدكتور جعفر شحادات، ومدير مركز المعلومات الوطني في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور أحمد العفيني.
وشهدت الفعاليات جلسة مخصصة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة، واختُتم اليوم بقراءة توصيات أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.
وفي عجلون الوطنية أطلقت الجامعة ، الشخصية الكرتونية "وطني" لتكون رمزاً للدعم والمؤازرة والفخر بالمنتخب الوطني لكرة القدم.
وقالت الجامعة، في بيان، إن الشخصية الكرتونية مستلهمة من شجرة الزيتون العجلونية المباركة، رمز الأصالة والصمود والعطاء، لتجسد روح الأردنيين وإيمانهم بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإرادة والعمل والعزيمة.
وفي جدارا، وقّعت الجامعة مذكرة تعاون مع شركة التمكين الأفضل للوساطة التجارية، التابعة لمجموعة إمباور للاستشارات، بهدف التعاون في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني واعتماد مراكز التدريب، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة والمتدربين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل الحديثة.
وتهدف المذكرة التي وقعها رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، والمدير التنفيذي للشركة جورج الحداد، إلى تعزيز التعاون في اعتماد مراكز التدريب داخل الأردن، وتطوير برامج التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، وإصدار شهادات تدريبية ومهنية مشتركة، إضافة إلى توسيع فرص التعليم المستمر والتأهيل المهني وربط المتدربين ببرامج تدريبية حديثة ومتخصصة.
وأكد الزبون أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في الانفتاح على المؤسسات المتخصصة وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتوفر فرصًا نوعية للطلبة والخريجين لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.
من جانبه، أعرب الحداد عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، بما يحقق الفائدة للطلبة والمتدربين ويعزز جودة المخرجات التدريبية.
وفي الهاشمية، نظّمت كلية التمريض في الجامعة يومًا وظيفيًا لطلبة السنة الرابعة والخريجين بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الصحية والمستشفيات بهدف تعريفهم بفرص العمل المتاحة في قطاع التمريض داخل الأردن وخارجه، وتعزيز التواصل المباشر مع جهات التوظيف والتدريب، واستشراف واقع ومستقبل مهنة التمريض ومتطلبات سوق العمل.
وشارك في الفعاليات عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية ونقابة الممرضين والممرضات والمجلس التمريضي الأردني، ومركز الحسين للسرطان، وشركة مستكشف الطريق ،(Way Finder) التي قدمت عروضًا تعريفية حول فرص العمل والتدريب والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.
وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي أن الجامعة تواصل جهودها في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية يشكل ركيزة أساسية في تطوير الخبرات العملية للطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية بما ينسجم مع رؤية الجامعة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصحي.
من جانبه، أوضح عميد الكلية الدكتور سامي الرواشدة أن اليوم الوظيفي يمثل محطة مهمة في مسيرة الطلبة المهنية، إذ يتيح لهم التعرف المباشر على متطلبات العمل وفرصه المتنوعة، مضيفاً أن الكلية تحرص على توثيق شراكاتها مع المؤسسات الصحية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تدريب الطلبة وتأهيلهم لتعزيز فرص تشغيل الخريجين ويرتقي بمستوى الكفاءات التمريضية الوطنية.
كما أدى الطلبة المتوقع تخرجهم قسم المهنة باشراف مساعد عميد كلية التمريض الدكتور مراد صوالحة تأكيدًا على التزامهم بأخلاقيات مهنة التمريض وقيمها الإنسانية ورسالتها النبيلة في خدمة المرضى والمجتمع.
واختتمت كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة الزرقاء، المرحلة النهائية لتحكيم مشاريع التخرج (1) لطلبة قسم هندسة العمارة، بمشاركة نخبة من المعماريين والأكاديميين والممارسين في القطاع الهندسي.
وشهدت جلسات التحكيم مناقشات علمية وفنية بين الطلبة ولجان التقييم، تناولت الجوانب التصميمية والتقنية للمشاريع، وسط إشادة بالمستوى الأكاديمي الذي أظهره الطلبة وجودة الأفكار المعمارية المطروحة.
وأكد عميد الكلية الدكتور عمر العمري أن مشاريع التخرج تمثل ثمرة الجهود العلمية والعملية التي يبذلها الطلبة خلال سنوات دراستهم، مشيرًا إلى حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية داعمة تسهم في تطوير مهارات الإبداع والابتكار، وتعزيز قدرات الطلبة على مواجهة متطلبات الحياة المهنية.
وأوضح أن عملية التحكيم تهدف إلى تقييم المشاريع وفق معايير أكاديمية ومهنية دقيقة، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية، ويربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات العمارة والهندسة















