+
أأ
-

تحديات منتخب النشامى أمام الجزائر وغياب الحظ في الكرات الثابتة

{title}
بلكي الإخباري

قال حارس مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم يزيد أبو ليلى إن الخسارة أمام المنتخب الجزائري كانت نصيب الفريق خلال المباراة. وأكد أن منتخب النشامى قدّم بداية جيدة في أولى مبارياته في كأس العالم أمام المنتخب النمساوي.

وأضاف في تصريحات صحفية بعد انتهاء المباراة أن المنتخب يعاني من مشكلة الكرات الثابتة. مشيرًا إلى أنهم بذلوا جهودًا لتصحيح هذه المشكلة، إلا أن الحظ لم يكن حليفهم في اللقاء أمام الجزائر.

وبيّن أن المنتخب الجزائري تمكن من تسجيل هدفين من الكرات الثابتة، وهي نقطة ضعف واضحة يعاني منها المنتخب الأردني، رغم العمل المستمر على معالجتها.

أهمية دعم الجمهور وثقة اللاعبين

وشدد أبو ليلى على أهمية الدعم الجماهيري، حيث اعتذر للجمهور ودعاهم إلى الوقوف خلف المنتخب الوطني. وقال: حاولنا تقديم الأفضل، وهذا منتخب يحمل آمالًا كبيرة في المباريات والمنافسات القادمة.

وأكد أن لاعبي المنتخب كانوا رجالا أمام الجزائر، مضيفًا أنهم كانوا أكثر تكتيكًا في بعض فترات المباراة. وأشار إلى أن بدلاء المنتخب الجزائري كانت لهم دور كبير في تحقيق الفوز.

ولفت النظر إلى أن التفاصيل البسيطة، خاصة في الكرات الثابتة، كانت تؤثر على تركيزهم. وأوضح أنه معتاد على الانتقادات، مؤكدًا حبه للجمهور الأردني، حيث قال: أنا ابنكم وأحبكم مهما حدث.

الطموحات المستقبلية للمنتخب الوطني

وختم بالقول إن الانتقادات لا تزعجه، وهو مستعد لتحملها، لكنه يؤكد أن الفريق يبذل كل الجهود الممكنة. وأشار إلى أنهم يتدربون صباحًا ومساءً من أجل إسعاد الأردنيين، معربًا عن أمله في أن يكون لديهم شيئ جميل في قادم المباريات.

وجاءت تصريحات أبو ليلى بعد خسارة المنتخب الوطني أمام الجزائر 2-1، رغم تقدم النشامى في الشوط الأول بهدف سجله نزار الرشدان. وتمكن المنتخب الجزائري من قلب النتيجة في الشوط الثاني عبر نذير بن بوعلي وأمين غويري.

ويختتم المنتخب الوطني مشواره في دور المجموعات بمواجهة المنتخب الأرجنتيني، بينما يلتقي المنتخب الجزائري مع النمسا في الجولة الأخيرة.