لتشغيل وتسكين 100 ألف أسرة أردنية "القرى الإنتاجية الذكية"، 12 خبير يقودون الرؤية

في إطار دوره في تبني الأفكار الوطنية الخلاقة وتحويل التحديات إلى فرص تنموية، يقود منتدى الابتكار والتنمية خلال هذا الصيف طرح مبادرة وطنية طموحة بعنوان:
“القرى الأردنية الإنتاجية الذكية”
وهي رؤية تنموية تهدف إلى إنشاء قرى سكنية إنتاجية بيئية عصرية في البوادي الأردنية، بحيث لا تكون مجرد تجمعات سكانية، بل منظومات متكاملة تجمع بين السكن والعمل والإنتاج والطاقة والمياه والبيئة والاقتصاد.
وتأتي المبادرة التي طرحها العام الماضي مؤسس المنتدى أ.د. محمد الفرجات انطلاقاً من رؤية تقوم على إعادة صياغة دور البادية الأردنية باعتبارها رصيداً وطنياً استراتيجياً يمتلك مقومات كبيرة، من الطاقة الشمسية، والمساحات الواسعة، والموقع الجغرافي، وإمكانات الموارد الطبيعية، بما يمكنها من التحول إلى مناطق جذب سكاني وإنتاجي واستثماري.
وتقوم فكرة المبادرة على إنشاء شبكة من القرى الإنتاجية الذكية في البوادي الجنوبية والوسطى والشمالية الشرقية، لتكون نماذج حديثة للتنمية المستدامة، وتوفر بيئة معيشية متكاملة للأسر الأردنية، وفرص عمل مرتبطة بخصوصية كل منطقة.
وتستهدف الرؤية إنشاء ما يقارب 50 قرية إنتاجية ذكية، تعتمد على:
السكن البيئي الموفر للطاقة.
الزراعة الذكية والتقنيات الحديثة.
الصناعات الغذائية والتحويلية.
الطاقة المتجددة.
الاقتصاد الدائري.
السياحة البيئية.
البنية الرقمية والخدمات الذكية.
كما تسعى المبادرة إلى المساهمة في توفير ما يقارب 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، واستيعاب نحو 100 ألف أسرة ضمن مجتمعات حديثة منتجة، بما يساهم في تخفيف الضغط عن المدن الكبرى وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وترتكز المبادرة على مفهوم جديد للتنمية، بحيث تصبح القرية وحدة اقتصادية متكاملة وليست امتداداً عمرانياً تقليدياً، من خلال ربط السكان بفرص الإنتاج داخل مواقعهم، والاستفادة من المزايا النسبية لكل منطقة.
وفي الجانب المائي والطاقي، تعتمد الرؤية على الاستثمار العلمي والمدروس لمصادر المياه الجوفية العميقة، وتقنيات حصاد المياه، وإعادة استخدام المياه المعالجة، إلى جانب الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة، بما ينسجم مع توجهات التكيف مع التغير المناخي والتحول الأخضر.
وأكد منتدى الابتكار أن المبادرة لا تقوم على التمويل الحكومي فقط، بل على نموذج شراكة وطنية يضم الحكومة والقطاع الخاص والصناديق الاستثمارية والعربية والدولية وصناديق المناخ والتنمية، بحيث تتحول القرى إلى أصول اقتصادية منتجة ومستدامة.
وقد تم تشكيل فريق متخصص من الخبراء لمتابعة تطوير المبادرة ومناقشتها مع الجهات الوطنية المختلفة، بما فيها الحكومة والأحزاب ومجلسي الأعيان والنواب واللجان البرلمانية، حيث سبق طرحها ومناقشتها في الديوان الملكي العامر مع معالي رئيس الديوان، وتسليم نسخة إلى مكتب جلالة الملك، كما تمت مناقشتها مع دولة رئيس مجلس الأعيان.
ويضم فريق المبادرة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمختصين:
الأستاذ الدكتور أحمد الخصاونة
رئيس جامعة سابق وخبير في الذكاء الاصطناعي.
الدكتور فوزان الكايد
رئيس حزب ومستثمر.
الدكتور أيمن الحنيطي
خبير ومحلل سياسي.
المهندس إبراهيم العموش
خبير تنموي وتكيف مع التغير المناخي ومدير مشروع الصحراء الذكية سابقا.
الدكتورة نجوى الخصاونة
خبيرة في قضايا التعليم.
السيدة هنادي المناصير
خبيرة قانونية وتقنية.
الآنسة وفاء حسين
إعلامية ومختصة بقضايا الشباب والتنمية.
الصحفية رزان عبدالهادي
صحفية ومهتمة بالشأن التنموي.
المهندس مبارك الطهراوي
خبير في الطاقة.
الأستاذة الدكتورة بتي السقرات
جيولوجية وخبيرة في الموارد الطبيعية.
الأستاذ الدكتور عيد الطرزي
خبير في استكشاف الموارد المائية العميقة.
الأستاذ الدكتور محمد الفرجات
مؤسس منتدى الابتكار وصاحب فكرة المبادرة.
ويؤكد المنتدى أن هذه المبادرة تمثل مشروعاً وطنياً يتجاوز مفهوم الإسكان أو الاستثمار التقليدي، لتصبح رؤية لإعادة رسم خريطة التنمية الأردنية، عبر بناء مجتمعات منتجة في البادية، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقي، وتقديم نموذج أردني حديث للتنمية المستدامة.
عن منتدى الابتكار:
منتدى الابتكار هو منصة وطنية فكرية وتنموية تجمع الخبرات الأكاديمية والمهنية لدعم الأفكار الريادية والمشاريع التي تسهم في خدمة الأردن وتعزيز قدرته على مواجهة تحديات المستقبل. ويعمل المنتدى على ربط المعرفة العلمية بصناعة القرار، وتشجيع الحلول الابتكارية في مجالات التنمية والاقتصاد والبيئة والتكنولوجيا، عبر الحوار والشراكات وبناء المبادرات الوطنية القابلة للتطبيق.















