تراجع الأسهم الآسيوية وسط ضغوطات جديدة على قطاع التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل ملحوظ، اليوم، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أسبوعين. وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا تعرض لضغوط متجددة، بعد موجة بيع قوية في أسهم شركة أبل. وأفادت تقارير بأن شركة أوبن إيه آي قد تؤجل طرحها العام الأولي، مما أثر سلبا على المعنويات في السوق.
وبينما تراجع مؤشر إم إس سي آي الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.7 بالمئة، ارتفعت خسائره الأسبوعية إلى 3.4 بالمئة. ورغم تسجيله مستوى قياسيا يوم الاثنين الماضي، إلا أنه انخفض بنسبة 1.6 بالمئة خلال الشهر، إلا أنه لا يزال مرتفعا 24 بالمئة منذ بداية الربع.
وأضافت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك، التي تراجعت بنسبة 0.6 بالمئة خلال التعاملات الآسيوية، إلى الضغوط على السوق. وشهد المؤشر انخفاضا في جلسة الخميس بعد تراجع سهم أبل بنسبة 6.1 بالمئة، إثر إعلان الشركة عن رفع أسعار أجهزة آيباد وماك بوك لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين.
تأثير قرارات الشركات على الأسواق الآسيوية
وشددت البيانات على أن مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي تراجع بنسبة 3.5 بالمئة، ليصل إجمالي خسائره الأسبوعية إلى 5 بالمئة، رغم الارتفاع القوي الذي حققه خلال الربع الثاني. كما تراجعت الأسهم القيادية في الصين بنسبة 1 بالمئة، فيما فقد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.3 بالمئة.
وأبرزت التقارير أن السوق اليابانية شهدت انخفاضا في مؤشر نيكاي بنسبة 3 بالمئة، متجها لتسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 1.3 بالمئة، بالرغم من ارتفاعه بنسبة 6 بالمئة خلال الشهر و38 بالمئة منذ بداية الربع. كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.18 بالمئة.
وتستمر الضغوط على الأسواق الآسيوية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المالية العالمية.



















