+
أأ
-

ألمانيا تحذر من صعوبة فرض عقوبات جديدة على إسرائيل

{title}
بلكي الإخباري

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال اجتماعات عُقدت في بروكسل اليوم، إن الحوار مع الحكومة الإسرائيلية يجب أن يكون الخيار الأول بدلاً من فرض عقوبات جديدة. وأوضح أن أي قيود محتملة على استيراد السلع من المستوطنات يجب أن تتطلب اتفاقاً بالإجماع بين الدول الأعضاء.

وأضاف فاديفول أن موقف ألمانيا، إذا تمسكت به، قد يجعل من الصعب تمرير أي إجراءات تقييدية داخل الاتحاد الأوروبي. وأكد أن هناك تبايناً واضحاً في الآراء بين الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع سياسة الاستيطان الإسرائيلية.

وبينما يتفق الأعضاء على أن هذه السياسة تتعارض مع القانون الدولي، لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات واسعة. وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت خيارات تتعلق بإجراءات تجارية ضد إسرائيل قبل اجتماع وزراء الخارجية.

تباين الآراء حول الإجراءات العقابية

وشددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على وجود تباين في التفسيرات القانونية. وأشارت إلى أن الدائرة القانونية في مجلس الاتحاد ترى أن فرض القيود التجارية قد يتطلب فقط أغلبية مؤهلة، مما يعني موافقة 15 دولة من أصل 27.

ورغم الموقف المعارض من ألمانيا، أكد فاديفول أن بلاده لا تؤيد سياسة الاستيطان، واصفاً إياها بأنها تتعارض مع القوانين الدولية. ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد المستوطنين الذين تورطوا في أعمال عنف.

وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع القضايا المتعلقة بإسرائيل، حيث يسعى التكتل للوصول إلى استجابة موحدة تعكس مواقفه القانونية والسياسية.

الأبعاد السياسية للعقوبات الأوروبية