دعوة أممية ملحة للسلام في اليمن amid تصاعد التوترات

أكدت الأمم المتحدة على أهمية العودة إلى العملية السياسية الشاملة في اليمن، مشددة على أنه لا بديل عن الحوار الذي يقوده اليمنيون. وأوضحت أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة يمكن أن يوفر حلا مستداما للنزاع القائم.
وأضاف خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، في إحاطة أمام مجلس الأمن، أن الوضع في اليمن يتطلب تحركا عاجلا، حيث لا يمكن تحمّل جولة أخرى من التصعيد في المنطقة. وأكد على ضرورة أن تتضافر الجهود الدولية والمحلية لتحقيق الاستقرار.
وشدد على أهمية الانخراط البناء من جميع الأطراف في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، موضحا أن ذلك ضروري لضمان خفض التصعيد وتعزيز الوصول الجوي المدني. كما أشار إلى أن تلك المفاوضات من شأنها أن تساهم في معالجة القضايا الراهنة.
التطورات الأخيرة تعكس الحاجة الملحة للحوار
وبين خياري أن هناك تطورات مقلقة في الأيام الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأن طائرة إيرانية سافرت من طهران إلى صنعاء وعادت، في ظل توترات متزايدة. وأكد أن التحذيرات السابقة من الحكومة اليمنية بشأن الرحلات الجوية غير المصرح بها تعكس خطورة الوضع.
وأشار إلى أن الهدنة التي تم التوصل إليها في عام 2022، والتي سمحت بتسيير الرحلات الجوية التجارية، أثبتت إمكانية تحقيق خطوات إيجابية عندما تتفاوض الأطراف بحسن نية. وأكد أن الاستمرار في الإجراءات الأحادية يعمق الانقسامات ويزيد من خطر التصعيد.
وأكد على ضرورة خفض حدة التوترات ومعالجة الخلافات عبر الحوار، مشددا على أهمية التعاون مع جهود المبعوث الأممي. ودعا الأطراف إلى اختيار الحوار كبديل للعنف، والامتناع عن أي تدابير قد تقوض فرص السلام.
القلق من التصعيد الإقليمي والاحتجاز التعسفي
وفي سياق متصل، عبر خياري عن قلق الأمين العام للأمم المتحدة تجاه التصعيد الإقليمي والمواجهات العسكرية المتجددة في الخليج، داعيا إلى اتخاذ خطوات ضرورية لخفض التصعيد. وأكد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق السلام.
وذكر أن 73 موظفا من الأمم المتحدة لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي من قبل الحوثيين، مطالبا بالإفراج الفوري والآمن عنهم. وأكد أن احترام القانون الدولي وامتيازات الأمم المتحدة وموظفيها يجب أن يكون من الأولويات في هذا السياق.
وشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار في اليمن من خلال الحوار البناء وتجنب التصعيد، محذرا من تداعيات استمرار هذه الأوضاع على الأمن الإقليمي.



















