+
أأ
-

دويتشه بنك يطلب تعويضات ضخمة من لينده بسبب مشروع غاز روسي

{title}
بلكي الإخباري

طالب مصرف دويتشه بنك شركة لينده الألمانية بتسديد مبلغ يقدر بنحو 260 مليون يورو، نتيجة عدم الوفاء بالالتزامات المتعلقة بمشروع غاز في روسيا. ويعود أصل القضية إلى مشروع كبير لإنشاء محطة لمعالجة الغاز بالقرب من مدينة سانت بطرسبورغ، حيث انسحبت شركة لينده بشكل أحادي بسبب العقوبات الغربية المفروضة.

وأكدت مصادر أن قرار انسحاب لينده جاء بعد عدم التزامها بإعادة دفعة مقدمة تجاوزت قيمتها 1.2 مليار دولار، مما دفع الجانب الروسي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لاستعادة حقوقه. وشددت التقارير على أن الأحكام القضائية الصادرة في روسيا كانت لصالح الشركة المحلية، مما أدى إلى تعرض البنوك الضامنة لشركة لينده لضغوط مالية.

وبينت تقارير صحيفة هاندلسبلات الألمانية أن البنوك الضامنة الخمسة تكبدت خسائر تقدّر بنحو 1.11 مليار يورو، في وقت تسعى فيه دويتشه بنك إلى استعادة حقوقها المالية عبر المسار القانوني. ويعكس هذا الوضع التوترات المستمرة بين الشركات الأوروبية وروسيا في ظل العقوبات الاقتصادية.

تداعيات الانسحاب وتأثيره على الشركات الأوروبية

وأضافت التقارير أن انسحاب لينده من المشروع يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الشركات الأوروبية التي كانت مرتبطة بمشاريع في روسيا. وبينت أن الوضع المالي للشركات الأوروبية قد يتأثر بشكل أكبر في حال استمرار التوترات السياسية.

وأشارت إلى أن هذه الحالة ليست فريدة، إذ تعاني العديد من الشركات من صعوبات مشابهة نتيجة العقوبات. وأكد المحللون أن هذا الوضع قد يؤدي إلى إعادة تقييم استثمارات الشركات في السوق الروسية.

وأوضح الخبراء أن الشركات التي كانت تعتبر روسيا سوقا واعدا تواجه الآن تحديات كبيرة، مما يتطلب منها اتخاذ قرارات استراتيجية بشأن استثماراتها المستقبلية.